موندو ديبورتيفو تكشف ما أسقط ريال مدريد في ميونخ.. وتفتح ملفًا أكبر

سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على اللحظة التي رأت أنها غيّرت مصير ريال مدريد أمام بايرن ميونخ، معتبرة أن طرد إدواردو كامافينجا كان الضربة الحاسمة في ليلة انتهت بخروج أوروبي مؤلم للفريق الأبيض.
وبحسب المقال الذي وقعه خوان كارلوس ريفيرو، فإن ريال مدريد كان متماسكًا في المواجهة، لكن كامافينجا، الذي يعيش نهاية موسم وُصفت بالضعيفة، احتفظ بالكرة بعد احتساب مخالفة، ليقرر الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجهه.
الصحيفة رأت أن اللقطة لا تستحق الطرد، واعتبرت أن الحكم أخطأ حين اتخذ قرارًا «أخلّ بتوازن المباراة». كما انتقدت في الوقت نفسه تأخر ألفارو أربيلوا في إجراء التعديلات اللازمة لسد الفراغ الكبير الذي تركه خروج لاعب الارتكاز الفرنسي.
وأضاف التقرير أن بايرن استغل تلك اللحظة سريعًا، ووجه ضربته عبر لويس دياز الذي استثمر المساحات الكبيرة وسجل بتسديدة لم يتمكن أندري لونين من التصدي لها.
ورغم النهاية القاسية، أكدت «موندو ديبورتيفو» أن الشوط الأول كان أشبه بـ«نشيد لكرة القدم» بسبب الإيقاع المفتوح وتبادل الفرص، قبل أن يصبح الشوط الثاني أكثر حذرًا من الناحية التكتيكية، مع بقاء الإحساس بالخطر حاضرًا أمام المرميين.
المقال لم يتوقف عند تفاصيل المباراة فقط، بل اعتبر أن الإقصاء بدأ عمليًا من لقاء الذهاب في سانتياجو برنابيو، مشيرًا إلى أن مواجهات ربع النهائي هذا الموسم حُسمت كلها تقريبًا من مباريات الذهاب، من دون أن تترك مجالًا حقيقيًا للريمونتادا.
وفي قراءته لما هو أبعد من ميونخ، شدد المصدر نفسه على أن الأسابيع السبع المتبقية في الدوري يجب أن تُستغل لتشخيص احتياجات الفريق بدقة، وتحديد المراكز التي تتطلب تدعيمًا واضحًا قبل الموسم المقبل.
وختمت الصحيفة بنبرة لافتة، إذ رأت أن ريال مدريد يواجه لأول مرة منذ صدمة رحيل كريستيانو رونالدو حاجة فعلية إلى إعادة تشكيل مشروعه، بعد موسمين انتهيا من دون ألقاب، مؤكدة أن الفريق أظهر شخصية مقبولة في ميونخ، ويمكنه البناء على ذلك كنقطة انطلاق لما هو قادم.











