موندو ديبورتيفو تصدر حكمًا قاسيًا على ريال مدريد.. ومبابي في قلب الإخفاق

شنت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية هجومًا حادًا على ريال مدريد بعد خروجه الأوروبي أمام بايرن ميونخ، معتبرة أن الفريق الأبيض بات قريبًا جدًا من إنهاء موسمين متتاليين من دون التتويج بأي لقب كبير، رغم الضجة التي صاحبت التعاقد مع كيليان مبابي والتوقعات التي تحدثت عن بداية دورة جديدة مهيمنة.

وفي مقال وقعه سانتي نولا، رأت الصحيفة أن صورة ريال مدريد هذا الموسم صادمة إذا ما قورنت بحجم الأسماء الموجودة في التشكيلة، مثل فينيسيوس جونيور ومبابي وجود بيلينجهام، إضافة إلى صفقات أخرى اعتبرها المقال مبالغًا في تقييمها قبل كأس العالم للأندية.

وتوقف المقال عند مواجهة بايرن ميونخ، التي انتهت بفوز الفريق الألماني 4-3، مشيرًا إلى أن ريال مدريد استفاد في الشوط الأول من سلسلة لقطات مثيرة للجدل. فبحسب الرواية نفسها، جاء الهدف الأول بعد هدية كبيرة من مانويل نوير، بينما سُجل الهدف الثاني من ركلة حرة وصفتها الصحيفة بأنها غير موجودة، ثم جاء الهدف الثالث بعد مخالفة سابقة لصالح بايرن لم تُحتسب.

ورغم ذلك، أكدت الصحيفة أن نقطة التحول الحقيقية جاءت في الشوط الثاني مع دخول إدواردو كامافينجا، الذي حملته المسؤولية الأكبر في انهيار الفريق. واعتبر المقال أن لاعب الوسط الفرنسي أضر بريال مدريد بسبب حصوله على إنذارين وصفهما بالساذجين، ما تسبب في طرده وترك الفريق بعشرة لاعبين في لحظة حاسمة.

وأضافت «موندو ديبورتيفو» أن بايرن استغل التفوق العددي ليسجل هدفين حسما التأهل، في وقت وجّه فيه ألفارو أربيلوا انتقاداته أيضًا إلى الحكم بعد نهاية اللقاء. لكن كاتب المقال شدد على أن المسؤولية الأولى لا تقع على التحكيم هذه المرة، بل على كامافينجا، لأنه ارتكب تصرفًا كان يمكن تجنبه تمامًا وهو يملك بطاقة صفراء بالفعل.

ولم يكتف المقال بذلك، بل أشار إلى أن الحكم أخطأ في فترات سابقة لمصلحة ريال مدريد أيضًا، سواء في بعض القرارات المرتبطة بالأهداف أو في التغاضي عن إنذار ثانٍ محتمل لكل من أنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو. ومن هنا، اعتبر أن احتجاجات ريال مدريد على التحكيم في نهاية المباراة تناقضت مع السردية التي يكررها النادي حول تعرضه للضرر محليًا فقط.

وختمت الصحيفة رأيها بالتأكيد على أن الخلاصة تبقى قاسية على ريال مدريد: كثير من الشكاوى، لكن الحصاد قد ينتهي بموسمين أسودين من دون لقب كبير، وذلك بعد صيف أُريد له أن يكون بداية مشروع استثنائي يقوده مبابي.

زر الذهاب إلى الأعلى