ماركا تفتح ملف ريال مدريد المؤلم.. اتهامات مباشرة واسم مبابي في الواجهة

فتحت إذاعة «ماركا» باب الانتقادات بقوة تجاه ريال مدريد بعد تعثره الأخير، وذلك خلال نقاش حاد في برنامج «إل فوتبولين»، حيث خرجت آراء صريحة حمّلت عدة أسماء مسؤولية ما يمر به الفريق هذا الموسم.
وخلال الحلقة التي قدّمها أدريان بينيديكتو وماركوس برنات، ركز المحللون على تراجع مستوى الفريق في اللحظات الحاسمة، معتبرين أن ريال مدريد لم يظهر بالصورة المنتظرة في المباريات الكبرى، ولم يمنح الانطباع بأنه فريق قادر على فرض شخصيته عندما تشتد الضغوط.
الانتقادات طالت بشكل مباشر ترينت ألكسندر-أرنولد وأندري لونين، إذ أكد المتحدثون في البرنامج أن «أبرز الأسماء التي تتحمل المسؤولية هي ترينت ألكسندر-أرنولد ولونين»، في إشارة إلى أن الثبات الدفاعي والأمان في المواعيد الكبرى لم يكونا بالمستوى المطلوب.
كما تناول النقاش وضع كيليان مبابي، الذي وصل وسط توقعات هائلة، لكن حضوره القيادي داخل الملعب لا يزال محل تساؤل. وقال محللو البرنامج بوضوح: «مبابي ليس قائد هذا الفريق»، معتبرين أن النجم الفرنسي لم يفرض نفسه بعد في اللحظات التي كان ريال مدريد بحاجة فيها إلى لاعب يتقدم الصفوف ويغيّر المشهد.
وأضافت الحلقة أن المشكلة لا تتعلق بلاعب واحد فقط، بل بصورة جماعية أوسع، إذ شدد المتحدثون على أن الفريق افتقد الشخصية في المباريات الفاصلة، وأنه لم يظهر أي لاعب قادر على اتخاذ الخطوة المطلوبة عندما اشتدت الحاجة إليه.
وفي التقييم العام للموسم، جاء الحكم قاسيًا للغاية، بعدما خلصت الطاولة إلى أن «ريال مدريد لم يكن فريقًا موثوقًا في أي لحظة من الموسم، والأسوأ أنه يخرج للعام الثاني تواليًا بلا ألقاب رغم امتلاك أفضل حارس وأفضل مهاجم».
هذا التوصيف يعكس حجم الإحباط تجاه مشروع يضم أسماء كبيرة، لكنه لم ينجح في التحول إلى فريق متماسك ينافس بثبات. ووفق ما طُرح في البرنامج، فإن ريال مدريد سيكون مطالبًا بإعادة النظر في كثير من الملفات إذا أراد استعادة هويته والعودة إلى الصراع الحقيقي على جميع البطولات.











