تواصلت تداعيات الجدل التحكيمي الذي رافق خروج ريال مدريد أمام بايرن ميونخ، بعد أن كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن ما حدث مع إدواردو كامافينجا في الدقائق الأخيرة لم يكن الموقف الأول من نوعه في مسيرة الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش.
المباراة شهدت طرد كامافينجا في الدقيقة 87، عندما حصل على البطاقة الصفراء الثانية بعد احتفاظه بالكرة عقب احتساب مخالفة لصالح هاري كين. الغريب في اللقطة أن الحكم أشهر البطاقة، من دون أن ينتبه فورًا إلى أنها الإنذار الثاني، قبل أن يذكّره لاعبو بايرن ميونخ بذلك، ليعود بعدها ويطرد لاعب ريال مدريد.
كامافينجا كان قد دخل اللقاء بديلًا في الدقيقة 62 بدلًا من براهيم دياز، ثم تلقى بطاقته الأولى في الدقيقة 78، قبل أن تأتي الثانية بعد تسع دقائق فقط، في لقطة أثارت غضبًا واسعًا داخل المعسكر المدريدي.
وبحسب المصدر نفسه، فإن فينتشيتش عاش موقفًا شبه مطابق في أكتوبر 2021، خلال مباراة سويسرا وإيرلندا الشمالية في تصفيات كأس العالم 2022. يومها تلقى جمال لويس، لاعب إيرلندا الشمالية، بطاقة صفراء أولى في الدقيقة 23 بسبب تدخل، ثم نال الثانية في الدقيقة 37 بداعي إضاعة الوقت.
التشابه لا يتوقف عند سبب البطاقة الثانية، بل يمتد أيضًا إلى ارتباك الحكم نفسه، إذ تشير الرواية إلى أن فينتشيتش كرر آنذاك المشهد ذاته تقريبًا قبل استكمال قرار الطرد، في واقعة أعادت الصحيفة التذكير بها بعد ليلة ميونخ.
هذا الربط بين الحالتين أعاد فتح النقاش بقوة حول أداء الحكم السلوفيني في واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية بالنسبة إلى ريال مدريد، خاصة أن قرار طرد كامافينجا جاء في لحظة كانت المواجهة فيها معلقة على تفاصيل صغيرة جدًا.
