صفقات ريال مدريد في مرمى الانتقادات بعد ميونخ.. و3 أسماء تكشف عمق الأزمة

أعاد السقوط أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا فتح باب الانتقادات داخل محيط ريال مدريد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة تتعلق بعمل الإدارة الرياضية في سوق الانتقالات.

وبحسب ما أورده تقرير لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن صورة التعاقدات الجديدة بدت باهتة جدًا في المباراة التي لعبها الفريق في ميونخ، إذ لم يبدأ أساسيًا من بين صفقات الصيف الأربع سوى ترينت، بينما جلس كاريراس ودين هويخسن وفرانكو ماستانتونو على مقاعد البدلاء.

التقرير اعتبر أن هذه اللقطة وحدها تختصر حجم الإخفاق، خاصة أن ريال مدريد كان يخوض واحدة من أهم مبارياته في الموسم، ومع ذلك لم يعتمد ألفارو أربيلوا على معظم الوافدين الجدد منذ البداية.

وفي ملف كاريراس تحديدًا، أشار التقرير إلى أن النادي دفع 50 مليون يورو لبنفيكا من أجل أن يكون الظهير الأيسر الأساسي، لكن اللاعب لم ينجح في تلبية التوقعات. ومع مرور الموسم، تراجع حضوره تدريجيًا، إلى أن فضّل الجهاز الفني الاعتماد على فيرلاند ميندي في ميونخ، رغم أن الأخير كان عائدًا من إصابة أبعدته لفترة.

أما دين هويخسن، الذي وصل من بورنموث مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 60 مليون يورو، فكان يُفترض أن يمنح دفاع ريال مدريد إضافة واضحة في قلب الخلف. إلا أن التقرير وصف موسمه بأنه غير مستقر، وهو ما يفسر اختيار أربيلوا للثنائي ميليتاو وروديجر في المواجهة الحاسمة أمام بايرن.

وبالنسبة إلى ماستانتونو، فقد كان الاسم الأبرز بين صفقات الصيف من حيث الضجة والتوقعات. ريال مدريد دفع 63.2 مليون يورو إلى ريفر بليت لحسم الصفقة، لكن اللاعب الأرجنتيني لم يترجم تلك الضجة إلى مردود ثابت داخل الملعب.

ورغم أن ماستانتونو دخل اللقاء في ميونخ، فإن مشاركته جاءت متأخرة جدًا في الدقيقة 90، ما يعكس بوضوح تراجع مكانته في هذه المباراة تحديدًا. والأكثر من ذلك أن التقرير أشار إلى أن فكرة خروجه على سبيل الإعارة في الموسم المقبل باتت مطروحة.

بهذا المعنى، لم يعد النقد داخل ريال مدريد مرتبطًا فقط بالنتيجة أو بالإقصاء الأوروبي، بل امتد أيضًا إلى جدوى الاستثمارات الكبيرة التي أبرمها النادي في الصيف، بعدما غاب أثرها في اللحظة التي كان الفريق بحاجة فيها إلى حلول حقيقية داخل الملعب.

Exit mobile version