رغم الغضب من طرد كامافينجا.. ريال مدريد حسم موقفه من التحرك ضد اليويفا

حسم ريال مدريد موقفه بعد الجدل الكبير الذي رافق طرد إدواردو كامافينجا أمام بايرن ميونخ، وقرر عدم التقدم بأي احتجاج رسمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن مسؤولي النادي يرون أن إرسال شكوى أو مذكرة احتجاج لن يغيّر شيئًا في الواقع، بل قد يؤدي فقط إلى زيادة التوتر في الأجواء، رغم أن الاستياء داخل النادي من القرار التحكيمي لا يزال واضحًا.
القرار، وفق التقرير، لا يرتبط بالتقارب الذي ظهر مؤخرًا بين ريال مدريد واليويفا، بل بقناعة داخلية راسخة بأن مثل هذه التحركات لا تقود إلى نتيجة عملية. لذلك يفضل النادي ترك الوقت يمر الآن، على أن ينقل لاحقًا استغرابه مما حدث بالطريقة التي يراها مناسبة.
وفي السياق نفسه، لم تكن تسمية الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة محل ترحيب كبير داخل ريال مدريد، إذ لا ينظر إليه هناك بوصفه من نخبة حكام القارة الأوروبية.
كما أشار التقرير إلى أن هذا النوع من حالات الطرد لا يحظى بالارتياح حتى داخل أروقة اليويفا في نيون، ليس لأن اللقطة لا تستحق إنذارًا بالضرورة، بل لأن التوجه العام يميل إلى تجنب العقوبات القاسية في لحظات التوتر الكبيرة داخل المباريات الحاسمة.
ومن الأمثلة التي تعكس هذا التوجه، أن جميع المتأهلين إلى نصف نهائي دوري الأبطال يدخلون هذه المرحلة من دون البطاقات الصفراء المتراكمة، بينما تبقى العقوبات المعلّقة فقط هي التي يجب تنفيذها.
وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، خرجت إدارة ريال مدريد من المباراة بخلاصة فنية مختلفة نسبيًا، إذ ترى أن الفريق لعب مباراة جيدة، وأظهر أن التشكيلة تملك قدرات أكبر بكثير مما ظهر خلال معظم فترات الموسم.
وتعتقد الإدارة أن ما حدث في ميونخ قد يشكل نقطة تحول داخلية، لكن من دون الحديث عن ثورة شاملة. فالثقة لا تزال قائمة في كثير من العناصر الموجودة داخل غرفة الملابس، مع استمرار التفكير في تدعيمات جديدة، ولكن بهدوء ومن دون استعجال.











