ريال مدريد يجهز مقص الصيف.. قائمة الراحلين تكبر وقرار المدرب لم يُحسم بعد

دخل ريال مدريد مرحلة مراجعة داخلية هادئة بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، في وقت يقترب فيه الفريق من إنهاء الموسم من دون الألقاب الكبرى. ورغم أن النادي لا يريد التسرع في الأحكام، فإن التقييم الجاري يشمل الجهاز الفني والتشكيلة بالكامل قبل فتح صفحة الصيف.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن أحد أبرز الملفات المطروحة يتعلق بمستقبل المدرب ألفارو أربيلوا، على أن يُحسم القرار النهائي بعد نهاية مشوار الفريق في الدوري. التقييم داخل النادي يوصف بالإيجابي نسبيًا إذا ما أُخذت الإصابات الكثيرة بعين الاعتبار، لكن معيار ريال مدريد يبقى دائمًا مرتبطًا بالبطولات، وهو ما يجعل موقف المدرب معلقًا حتى إشعار آخر.

في المقابل، يتحرك النادي أيضًا نحو هدف آخر واضح: تقليص حجم التشكيلة. الفكرة المطروحة هي الاعتماد على مجموعة تضم نحو 22 لاعبًا من الفريق الأول، مع استكمال النواقص بعناصر من الرديف مثل تياجو بيتارتش وخوان مارتينيز. وتعتقد الإدارة أن القائمة هذا الموسم كانت أطول من اللازم، وهو ما تسبب في تذمر بعض اللاعبين بسبب قلة المشاركة.

وعلى مستوى الأسماء المرشحة للرحيل، يبرز دافيد ألابا كأوضح الحالات، إذ ينتهي عقده في يونيو. كما يتجه داني سيبايوس هو الآخر نحو الخروج رغم أن عقده يمتد حتى 2027. أما أنطونيو روديجر، الذي ينتهي عقده هذا الصيف أيضًا وفق التقرير، فقد عززت مستوياته حظوظه في الاستمرار.

ويبقى ملف داني كارفاخال مختلفًا عن بقية الحالات، إذ تنتهي علاقته التعاقدية في 30 يونيو، لكن توجه النادي هو احترام رغبة القائد، نظرًا لمكانته الكبيرة داخل المؤسسة وتاريخه مع الفريق.

ولا تتوقف الاحتمالات عند اللاعبين الذين تقترب عقودهم من النهاية، بل تمتد أيضًا إلى أسماء مرتبطة بعقود طويلة. ويضع التقرير إدواردو كامافينجا وراؤول أسينسيو في مقدمة الحالات المفتوحة، مع احتمال دخول فران جارسيا وجونزالو جارسيا إلى دائرة المغادرين كذلك، بعد أسابيع صعبة زادت الشكوك حول بعض الأدوار داخل المجموعة.

ورغم هذا التوجه نحو تقليص التشكيلة، لا يمس التقييم الحالي الركائز الأساسية للمشروع. إذ لا يزال النادي يرى في كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام أساس البناء المقبل، إلى جانب أسماء أثبتت أهميتها مثل تيبو كورتوا، وإيدر ميليتاو، وفيديريكو فالفيردي، وأوريلين تشواميني، وأردا جولر.

كما يشير التقرير إلى أن الصفقات الحديثة ما زالت تحتفظ بثقة النادي رغم سوء الموسم جماعيًا، ومن بينها ترينت ألكسندر أرنولد، وهويسين، وكاريراس. ولهذا، فإن مراجعة ريال مدريد لا تبدو مجرد رد فعل على الخروج الأوروبي، بل خطوة أوسع لإعادة تشكيل القائمة بطريقة تمنح الفريق توازنًا أكبر في الموسم المقبل.

Exit mobile version