في أليكانتي.. تكريم مؤثر لأسطورة «السابعة» وكلمات تمس قلب جماهير ريال مدريد

عاشت مدينة أليكانتي، السبت، أجواءً مدريديستا خاصة خلال فعالية كبيرة جمعت أكثر من 600 من أعضاء روابط مشجعي ريال مدريد، في مناسبة خُصصت لتكريم بيديا مياتوفيتش وعائلة الرئيس الراحل لورينزو سانز، أحد أبرز رموز التتويج بالكأس الأوروبية السابعة.

الحدث، الذي نظمته رابطة «Quinta del Buitre» في كايوسا دي سيجورا، أقيم في فندق ميليا، وشهد حضور 39 رابطة مدريديستا، بينها 3 اتحادات، بحسب المنظمين، في مشهد عكس قوة الارتباط العاطفي بين جماهير النادي وتاريخه.

واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا جاءت خلال استحضار سيرة لورينزو سانز، الذي توفي في عام 2020، عبر عرض مصور لمسيرته رئيسًا لريال مدريد. وقال خوسيه برنابيو، رئيس الرابطة المنظمة: “كان لورينزو رئيسًا قريبًا من الناس ومنفتحًا، وسنحتفظ به دائمًا في ذاكرتنا”.

من جانبه، لم يُخفِ فرناندو سانز تأثره وهو يتحدث عن والده، وقال: “عالم الروابط معقد، لكن رؤية هذا المشهد تمنحك السعادة، لأنك ترى جوهر كرة القدم وجوهر ريال مدريد”.

وأضاف: “أفتقد كثيرًا الآن لاعب الأكاديمية وروح الانتماء. هذا الأمر تراجع قليلًا. أنا قادم من ثقافة الجهد، وهذا أيضًا بدأ يضيع. يجب أن يكون ذلك هو حجر الأساس في نادينا”.

وتابع: “والدي كان مشجعًا قبل أن يكون رئيسًا. اليوم هناك نوع من البعد، لكن ريال مدريد ملك لأعضائه ويجب أن يكون أقرب إليهم. والدي كان يبيع الماء خارج البرنابيو مع جدته، وبعد 50 عامًا أصبح رئيسًا لريال مدريد. هذه المظاهر من المحبة تجعل غيابه أخف وطأة”.

أما مياتوفيتش، بطل ليلة أمستردام 1998 وصاحب هدف «السابعة» في شباك يوفنتوس، فنال واحدة من أكبر التحيات في اليوم، بينما وقف الحضور ليستعيدوا معه لحظة الهدف التاريخي وكأن الزمن لم يتحرك.

وقال النجم المونتينيجري: “كان لورينزو سانز مثل الأب بالنسبة لي. هو من كان سبب وصولي إلى ريال مدريد. في عام 1996، لم يكن النادي في وضع اقتصادي قوي، ومع ذلك بُذل جهد كبير من أجل التعاقد معي”.

وأضاف: “الرهان نجح بشكل رائع. لورينزو كان رجلًا استثنائيًا جدًا. أما أنا، فلا أعرف إن كنت أستحق كل هذا الحب. هذا لا يوجد إلا في إسبانيا وفي ريال مدريد”.

كما حضر لويس باركالا، عمدة أليكانتي، بصفته المضيف الرسمي للفعالية، وقال: “من الرائع أن تتعرف إلى أسطورة مثل بيديا. ومنذ أيام سانتياجو برنابيو كانت هناك علاقة خاصة دائمًا بين ريال مدريد وأليكانتي. إنه مصدر فخر أن يكون هناك هذا العدد من مشجعي مدريد في هذه المنطقة”.

وختم خوسيه برنابيو برسالة تلخص المشهد كله بقوله: “هذا هو ريال مدريد.. يُقصى من دوري الأبطال، وبعد أيام قليلة يكون قادرًا على جمع أكثر من 600 من أنصاره في حدث واحد”.

زر الذهاب إلى الأعلى