فيجو يدافع عن لاعبي ريال مدريد.. ويكشف لماذا لا يصدق نظرية غرفة الملابس

خرج لويس فيجو برسالة واضحة حول ما يعيشه ريال مدريد بعد موسم معقد، مؤكدًا أن تغيير المدرب كان من العوامل التي صنعت حالة من عدم الاستقرار، لكنه رفض في الوقت نفسه تحميل لاعبي الفريق المسؤولية الكاملة عما حدث.

وقال النجم البرتغالي السابق قبل حفل جوائز لوريوس في مدريد: «ريال مدريد غيّر مدربه، وهذا جلب عدم استقرار. دائمًا يتم البحث عن مذنبين، لكنني لست داخل غرفة الملابس». وأضاف: «عندما يتعلق الأمر بأحد أفضل فرق العالم، فإذا لم تفز بالألقاب خلال عامين تدق أجراس الإنذار. ريال مدريد معتاد على الفوز، لكن في كرة القدم لا يمكنك أن تنتصر دائمًا، وإلا لأصبح الأمر مملًا».

وواصل فيجو دفاعه عن اللاعبين بقوله: «الضجيج حول ريال مدريد يكون دائمًا أكبر. اللاعبون يحاولون الفوز دائمًا، والحياة تكون أسوأ عندما تخسر. لا أرى أي منطق في القول إن غرفة الملابس تخلق المشاكل، لأنك تعيش أفضل بكثير عندما تفوز».

كما توقف فيجو عند تألق مايكل أوليسيه، الذي لعب دورًا بارزًا في تفوق بايرن ميونخ أوروبيًا، وقال عنه: «إنه لاعب مذهل، وقد صنع الفارق في هذه المواجهة ويقدم عامًا رائعًا. قريبًا سيكون من بين المرشحين المفضلين للكرة الذهبية على المستوى الفردي، مع الأخذ في الاعتبار ما يحققه فريقه أيضًا. إنها مفاجأة إيجابية».

وعن إمكانية انتقال أوليسيه إلى ريال مدريد، بدا فيجو متحفظًا، إذ قال: «سيكون من الصعب أن ينضم إلى ريال مدريد. هو موجود بالفعل في فريق كبير جدًا في أوروبا، وسيكون خروجه معقدًا. من الواضح أنه كان واحدة من أفضل صفقات بايرن مقارنة بما دفعه النادي لضمه».

وفي ما يخص سباق دوري أبطال أوروبا بعد غياب ريال مدريد عن نصف النهائي، يرى فيجو أن باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ يبدوان الأقوى من الناحية الفنية. لكنه أقر أيضًا برغبة شخصية مختلفة، موضحًا: «أتمنى أن يتمكن أتلتيكو مدريد من الفوز بدوري الأبطال بعد كل هذه السنوات وبعد بعض النهائيات التي خسرها. لدي صداقة كبيرة مع ميجيل أنخيل جيل مارين وإنريكي سيريزو. لكن من الناحية الكروية، أعتقد أن الفائز من مواجهة بايرن وباريس سيكون بطل البطولة».

Exit mobile version