دخل ألفارو أربيلوا على خط الجدل الدائر بين جماهير ريال مدريد حول هوية القادة الحقيقيين داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن صغر معدل أعمار التشكيلة الحالية لا يعني غياب الخبرة أو الشخصية داخل الفريق.
وقال أربيلوا في المؤتمر الصحفي الصباحي: “يمكنني أن أذكر كثيرين، هناك كارفاخال، ألابا، ميليتاو، بيلينجهام، فالفيردي، فينيسيوس، مبابي… أعتقد أن هناك العديد من اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة، الذين قضوا سنوات طويلة في النادي وفي كرة القدم، ويملكون شخصية عظيمة”.
مدرب الريال أشار إلى أن متوسط أعمار هذه المجموعة يدور حول 23 أو 24 عامًا، مقارنة بجيل آخر الأبطال الذي كان يقترب من 27 أو 28 عامًا، لكنه شدد على أن ذلك لا يمنع وجود عناصر قادرة على سحب الفريق في اللحظات الصعبة وتوجيه الأصغر سنًا.
ويبدو اسم داني كارفاخال الأكثر منطقية في مقدمة هذه القائمة، باعتباره آخر من تبقى تقريبًا من الجيل الذي صنع واحدة من أنجح فترات النادي أوروبيًا. كما تضم القائمة أسماء تشربت عقلية القيادة من ذلك الجيل، مثل فالفيردي وألابا وفينيسيوس.
وجود دافيد ألابا في حديث أربيلوا كان لافتًا أيضًا، رغم أن مؤشرات كثيرة تربط مستقبله بإمكانية الرحيل. لكن حضوره المعنوي داخل المجموعة لا يزال واضحًا، ويكفي التذكير بالمشهد الذي انتشر بقوة في مباراة بايرن، عندما توجه إلى فينيسيوس قرب الخط لتهدئته في لحظة توتر.
أربيلوا أضاف كذلك اسمين من الوجوه الأحدث نسبيًا في المشروع، هما جود بيلينجهام وكيليان مبابي. وبالنسبة إلى مبابي تحديدًا، دافع المدرب عن جاهزيته الذهنية، رغم الانتقادات التي تُوجَّه إليه أحيانًا بشأن الالتزام داخل الملعب.
ويرى أربيلوا أن خبرة النجم الفرنسي، إلى جانب تتويجه بكأس العالم وهو في سن 18 عامًا، تكشف أنه لاعب يملك شخصية كبيرة واستعدادًا ذهنيًا واضحًا لتحمل المسؤولية داخل نادٍ بحجم ريال مدريد.
