قلق في ريال مدريد قبل ألافيس.. البرنابيو يستعد لامتحان قاسٍ للجميع

يخوض ريال مدريد مساء الثلاثاء مواجهة مهمة أمام ألافيس على ملعب سانتياجو برنابيو، لكن القلق داخل النادي لا يتعلق فقط بالنقاط الثلاث، بل بما قد يحدث في المدرجات بعد الخروج الأخير من دوري أبطال أوروبا.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن غرفة الملابس تدرك أن جماهير البرنابيو قد تستقبل الفريق برد فعل غاضب، رغم أن الأداء أمام بايرن ميونخ كان جيدًا في نظر كثيرين. الخشية الأكبر تتمثل في حجم صافرات الاستهجان التي قد تطال بعض الأسماء فور نزولها إلى أرض الملعب.

التقرير أشار إلى أن لاعبين مثل إدواردو كامافينجا وفينيسيوس جونيور، إلى جانب كيليان مبابي، قد يكونون أكثر المعرضين لسماع الصافرات، في ظل حالة التوتر التي يعيشها الفريق بعد ضياع الحلم الأوروبي.

الأمر لا يتوقف عند اللاعبين فقط، إذ قد يتحول لقاء ألافيس إلى اختبار جماهيري مباشر لألفارو أربيلوا أيضًا. مستقبل المدرب لا يزال غير محسوم، وأي رد فعل قوي من المدرجات، سواء بالدعم أو الرفض، قد يترك أثرًا على القرار النهائي المتعلق باستمراره.

كما أن الغضب قد يمتد إلى المقصورة. فهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها أصوات معترضة على الإدارة خلال الموسم، إذ سبق أن شهدت المدرجات هتافات تطالب باستقالة فلورنتينو بيريز في مباريات سابقة، ما يجعل كل الاحتمالات مفتوحة في أمسية ألافيس.

ويزيد من خصوصية هذه المباراة أنها تأتي قبل فترة سيبتعد فيها ريال مدريد عن البرنابيو، إذ سيلعب بعد ذلك ثلاث مباريات خارج أرضه أمام بيتيس وإسبانيول وبرشلونة، قبل أن يعود إلى ملعبه يوم 14 مايو. لذلك، تبدو مواجهة ألافيس وكأنها امتحان نفسي وجماهيري للفريق، بقدر ما هي مباراة في الدوري.

Exit mobile version