يدخل ألافيس مواجهة ريال مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو وهو يعرف جيدًا صعوبة المهمة، لكن حاجته الماسة إلى النقاط في صراع البقاء تجعله يتمسك بأي عامل يمنحه دفعة إضافية قبل اللقاء.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن الفريق الباسكي يصل إلى مدريد ساعيًا لاستغلال اللحظة المعقدة التي يعيشها ريال مدريد، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وتبدد حظوظه في المنافسة على لقب الدوري.
المدرب كيكي سانشيز فلوريس لا ينوي ادخار أوراقه رغم وجود مباراة أخرى شديدة الأهمية بعد أيام قليلة أمام مايوركا. وقال في هذا السياق: «ما يحدث في مباراة يرافقنا إلى التالية. سنحاول توليد طاقة جيدة في هذه المباراة حتى تكون المواجهة المقبلة على أرضنا دفعة كبيرة لنا».
ألافيس لا يملك سجلًا مريحًا في معقل ريال مدريد، إذ فاز هناك مرتين فقط عبر تاريخه. الانتصار الأول جاء في موسم 1999-2000 بهدف أزكويتيا، أما الثاني فكان قبل ستة أعوام بفضل هدفي لوكاس بيريز وخوسيلو.
ورغم أن ذلك الفوز الأخير لم يُلعب فعليًا على أرض البرنابيو، بل في ملعب ألفريدو دي ستيفانو خلال فترة الجائحة، فإنه يبقى آخر انتصار للفريق على ريال مدريد في مدريد. ومن تلك المجموعة، يظهر أنطونيو سيفيرا بوصفه الاسم الوحيد الذي ما زال حاضرًا في صفوف ألافيس، رغم أنه تابع اللقاء آنذاك من مقاعد البدلاء في ظل مشاركة باتشيكو أساسيًا.
التقرير يشير إلى أن سيفيرا يمثل الرابط الوحيد مع تلك الليلة، في وقت يبحث فيه ألافيس عن تكرار نتيجة تاريخية جديدة أمام منافس جريح لكنه يظل شديد الخطورة على أرضه.
ومن المفارقات أن التشكيلة الأساسية لريال مدريد في ذلك اللقاء لم يبق منها اليوم سوى تيبو كورتوا، بينما كان ماريانو دياز حاضرًا وقتها في خط الهجوم، قبل أن يجد نفسه الآن في الجهة المقابلة بقميص ألافيس.
كما شارك فينيسيوس جونيور ورودريجو وميندي خلال الشوط الثاني من تلك المباراة في محاولة لقلب النتيجة، لكن هدف كاسيميرو المتأخر لم يكن كافيًا، ليحافظ ألافيس على فوز يتمنى أن يجد طريقه إليه مجددًا في الزيارة الجديدة إلى مدريد.
