اتصال يعيد الأمل إلى كارفاخال.. ورسالة حاسمة تنتظر ردّه داخل ريال مدريد

يعيش داني كارفاخال فترة حساسة جدًا في الأسابيع الأخيرة من الموسم، بين ملفين يشغلان مستقبله مباشرة: العودة إلى الواجهة مع ريال مدريد، والحفاظ على فرصه في مرافقة منتخب إسبانيا إلى كأس العالم.
وبحسب ما أورده تقرير لصحيفة «آس»، فإن الظهير الأيمن تلقى خلال شهر مارس الماضي اتصالًا من محيط المنتخب الإسباني من أجل منحه الثقة والهدوء، مع التأكيد له أن الباب لم يُغلق بعد أمام ظهوره في القائمة النهائية.
الرسالة التي وصلت إلى كارفاخال كانت واضحة: ما زال هناك وقت للحاق بالموعد الكبير، لكن ذلك مشروط بأن يشارك في عدة مباريات مع ريال مدريد خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، حتى يثبت جاهزيته البدنية وقدرته على المنافسة من جديد.
الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة لويس دي لا فوينتي، ينظر إلى كارفاخال باعتباره حالة خاصة، تمامًا مثل رودري، بسبب الوزن الكبير الذي يمثله داخل المجموعة والخبرة التي يمنحها للفريق في المواعيد الكبرى.
ومن وجهة نظر المنتخب الإسباني، فإن استدعاء كارفاخال المحتمل لن يكون مجرد مكافأة على تاريخه، بل اعترافًا بما قدمه سابقًا، وبما يمكن أن يضيفه أيضًا خلال المعسكر المنتظر في الولايات المتحدة.
على مستوى ريال مدريد، لا يملك اللاعب سوى الانتظار. التقرير يشير إلى أن كارفاخال يدرك أن أي خطوة تتعلق بالاستمرار أو الرحيل يجب أن تبدأ من النادي، مثلما حدث سابقًا مع أسماء كبيرة عاشت الموقف نفسه داخل الفريق.
وفي ظل غياب أي تحرك رسمي حتى الآن، يواصل اللاعب العمل والتدرب على أمل استعادة أفضل نسخة منه، ثم إقناع ألفارو أربيلوا أولًا بأنه جاهز للمشاركة، قبل أن يحاول إقناع دي لا فوينتي بأنه ما زال قادرًا على اللعب في أعلى مستوى.
ويتبقى أمام ريال مدريد سبع مباريات فقط، ما يجعل هامش كارفاخال ضيقًا للغاية، لكنه لا يزال كافيًا إذا نجح في الظهور وإثبات جاهزيته في هذا الجزء الحاسم من الموسم.
أما بخصوص مستقبله التعاقدي، فيعرف كارفاخال أن أي عرض محتمل من ريال مدريد لن يتجاوز تمديدًا لموسم واحد، وهو أمر سيكون مستعدًا لقبوله دون تردد إذا وصل إليه رسميًا.










