بعد صافرات البرنابيو.. فينيسيوس يفاجئ الجماهير برد لم يعتده أحد

اختار فينيسيوس جونيور الرد داخل الملعب، لكن هذه المرة بطريقة مختلفة تمامًا عما اعتاده جمهور ريال مدريد منه في لحظات الضغط.

بحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، دخل النجم البرازيلي مباراة ألافيس وسط أجواء متوترة في سانتياجو برنابيو، بعدما كان واحدًا من أكثر اللاعبين تعرضًا للانتقادات عقب الخروج من دوري أبطال أوروبا. ومنذ بداية اللقاء، لاحقته صافرات الاستهجان كلما لمس الكرة، إلى جانب كيليان مبابي، لكن النصيب الأكبر كان من نصيبه.

اللافت أن فينيسيوس لم يدخل في أي مواجهة مع المدرجات، ولم يُظهر ردود الفعل المعتادة التي كثيرًا ما رافقته في مواقف مشابهة. التزم الصمت، وبدا أكثر هدوءًا، في مشهد نادر للاعب اعتاد الرد بإشارات أو بطلب دعم إضافي من الجماهير.

وجاء التحول الأبرز عندما استلم الكرة على بعد نحو 25 مترًا من مرمى أنطونيو سيفيرا، ثم تقدم بها ووجّه تسديدة قوية لا تُرد، مسجلًا هدف ريال مدريد الثاني بطريقة رائعة.

لكن الحدث الأهم لم يكن الهدف وحده، بل ما أعقبه مباشرة. إذ لم يحتفل فينيسيوس كعادته، بل رفع يديه نحو المدرجات في إشارة اعتذار واضحة، وكأنه يعترف بأن اللحظة تتطلب التهدئة لا الاستفزاز. الجماهير بدورها ردت عليه بتصفيق قوي داخل البرنابيو.

وترى «ماركا» أن هذه اللقطة تحمل دلالة أكبر من مجرد رد فعل عاطفي بعد هدف، لأنها تعكس تغيرًا واضحًا في سلوك اللاعب فوق أرضية الملعب، ومحاولة أكثر نضجًا لإدارة التوتر المحيط به وبالفريق في مرحلة حساسة من الموسم.

وبهذا التصرف، قدّم فينيسيوس رسالة مختلفة: الرد يمكن أن يأتي بالكرة أولًا، ثم بالاعتراف بالواقع عندما تفرضه الظروف.

زر الذهاب إلى الأعلى