شهدت مباراة ريال مدريد أمام ألافيس في سانتياجو برنابيو لحظة لافتة عندما قرر ألفارو أربيلوا إشراك إدواردو كامافينجا في الدقيقة 63، وسط أجواء متوترة ما زالت تلقي بظلالها على الفريق بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا.
وقبل دخول اللاعب الفرنسي إلى أرضية الملعب، ظهر أربيلوا وهو يسانده بوضوح، إذ تحدث معه ومنحه دفعة معنوية في محاولة لتهيئته للمشاركة في هذا التوقيت الحساس.
لكن رد فعل المدرجات جاء قاسيًا، بعدما استقبلت جماهير البرنابيو كامافينجا بصافرات استهجان قوية فور نزوله. ويعود ذلك إلى أن جزءًا من أنصار ريال مدريد يحمّله مسؤولية كبيرة في الإقصاء الأوروبي، بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها في ميونيخ.
أمام هذا المشهد، لم يُترك كامافينجا وحيدًا داخل الملعب. وكان فيدي فالفيردي أول من توجه إليه لمساندته، حيث تصرف بصفته أحد قادة الفريق وحاول رفع معنويات زميله مباشرة بعد صافرات الجماهير.
اللقطة عكست حجم التوتر الذي يعيشه ريال مدريد في هذه المرحلة، كما أظهرت في الوقت نفسه محاولة الجهاز الفني واللاعبين حماية كامافينجا بعد واحدة من أصعب لحظاته بقميص الفريق في البرنابيو.
