اتهام جديد يهز أربيلوا في ريال مدريد.. كارفاخال خارج الحسابات والسبب يثير الجدل

عاد ملف داني كارفاخال ليتصدر الجدل في إسبانيا، بعد انتقادات جديدة وجّهها الصحفي راؤول فاريلا إلى ألفارو أربيلوا، متهمًا مدرب ريال مدريد بالتعامل ببرود واضح مع قائد الفريق في مرحلة حساسة من الموسم.

وخلال حديثه في برنامج «La Tribu»، ربط فاريلا بين وضع أربيلوا نفسه ومستقبل مشروع ريال مدريد، قائلًا: «ألفارو أربيلوا لا يعرف ما إذا كان سيكون مدرب ريال مدريد في الموسم المقبل». وأشار إلى أن الفريق الأبيض يدخل الأسابيع الأخيرة من الموسم وسط كثير من الشكوك، مع تراجع الأهداف الرياضية الكبرى باستثناء الحفاظ على الحد الأدنى من التنافسية.

فاريلا رأى أن أربيلوا يتمسك ببعض الأسماء الأساسية من أجل تعزيز موقفه، وقال: «ما يعرفه ألفارو أربيلوا هو أنه إذا أراد الاستمرار على مقاعد البدلاء، فعليه أن يتمسك بفينيسيوس، وأن يسير حرفيًا مع استراتيجية النادي وتخطيطه في ما يخص الموارد البشرية».

كما تحدث الصحفي الإسباني عن الفارق في طريقة تعامل المدرب مع بعض اللاعبين، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«المودة والإشارات» تجاه كيليان مبابي، بعدما تجاوز حاجز 40 هدفًا، وكذلك تجاه فينيسيوس بعد اعتذاره للجماهير، إضافة إلى كامافينجا الذي نال، بحسب رأيه، دعمًا واضحًا.

لكن الزاوية الأبرز في حديث فاريلا كانت تخص كارفاخال، إذ قال بوضوح: «ثم جاء البرود المطلق تجاه داني كارفاخال». وهي العبارة التي لخصت انتقاده المباشر لطريقة إدارة هذا الملف داخل غرفة ملابس ريال مدريد.

ولم يتوقف فاريلا عند أسلوب المعاملة فقط، بل ذهب أبعد من ذلك حين تحدث عن مستقبل اللاعب داخل المشروع، مؤكدًا: «كارفاخال لا يدخل في تلك الخطط». هذا الطرح يعزز فرضية أن النادي يتجه إلى مرحلة تجديد قد لا يكون القائد المخضرم جزءًا رئيسيًا منها.

وأضاف الصحفي أن ريال مدريد بدأ بالفعل في رسم ملامح المرحلة المقبلة، بقوله: «النادي قام بالفعل بفحص الوضع، واكتشف المشكلة، واتخذ قراره بشأن ما يجب إنقاذه وترميمه وما يجب التخلص منه للعودة إلى مشروع فائز».

وفي خضم هذا المشهد، أشار فاريلا أيضًا إلى أن أربيلوا يحاول التمسك بحظوظه من خلال «الولاء المؤسسي»، في وقت تستمر فيه أسماء مثل ماوريسيو بوكيتينو وديدييه ديشامب وماسيميليانو أليجري ضمن النقاشات المرتبطة بمقعد التدريب.

واختتم فاريلا حديثه بعبارة قاسية عن كارفاخال، قال فيها: «جسر من فضة للاعب لا يتكرر، لكنه هذا الموسم لم يكن أفضل قائد ممكن». وهي خلاصة تعكس حجم الجدل الدائر حاليًا حول القائد المخضرم ومكانه في ريال مدريد المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى