بعد صافرات البرنابيو.. كامافينجا يختار ردًا شخصيًا لافتًا أمام جماهير ريال مدريد

عاش إدواردو كامافينجا واحدة من أكثر لياليه تعقيدًا بقميص ريال مدريد، بعدما دخل بديلًا في الشوط الثاني من مواجهة ألافيس على ملعب سانتياجو برنابيو، ليقابل بصافرات استهجان متواصلة من جانب الجماهير.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ماركا»، فإن جمهور البرنابيو لم ينسَ ما حدث في ميونيخ، حين تلقى اللاعب الفرنسي بطاقة حمراء وُصفت بأنها كانت حاسمة قرب الوصول إلى الوقت الإضافي، كما أن مستواه في مباريات أخرى مثل مايوركا وجيرونا زاد من حالة الشك حوله في الفترة الأخيرة.
كل لمسة تقريبًا من كامافينجا خلال المباراة رافقها تذمر واضح من المدرجات، في مشهد عكس أن اللاعب بات أحد أبرز الأسماء التي تتحمل جانبًا من الغضب بعد الإقصاء الأوروبي.
لكن أكثر ما لفت الانتباه جاء بعد نهاية اللقاء. فبينما بدأت مدرجات البرنابيو تفرغ تدريجيًا، عاد كامافينجا إلى أرضية الملعب وسار وحيدًا حول المستطيل الأخضر، وهو يصفق للجماهير ويضع يديه في إشارة اعتذار واضحة.
الصحيفة الإسبانية اعتبرت أن ما فعله اللاعب بدا وكأنه تحمل علني للمسؤولية، أو ما يشبه «عقوبة ذاتية» أمام الجماهير، في محاولة لمواجهة الغضب وجهًا لوجه بدل الاكتفاء برسائل من بعيد.
وكان كامافينجا قد اعتذر بالفعل قبل أيام عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن طرده في ميونيخ، لكن هذه المرة حمل اعتذاره طابعًا مختلفًا، لأنه جاء مباشرة في البرنابيو وأمام جماهير ريال مدريد.
من جانبه، حرص ألفارو أربيلوا على دعمه بعد المباراة، وقال: «إنه لاعب يملك شخصية كبيرة. رغم صغر سنه، لديه خبرة، وهو دائمًا مستعد لمساعدة الفريق عندما تكون هناك حاجة إليه».
ويمر لاعب الوسط الفرنسي حاليًا بمرحلة حساسة منذ انضمامه إلى ريال مدريد، بعدما تراجعت مكانته وازدادت الأخطاء حوله، لكن الرسالة التي خرجت من لقطته الأخيرة بدت واضحة: كامافينجا لا يفكر في الرحيل، ويريد أن يبدأ من جديد. غير أن الخطوة الحاسمة الآن لن تكون بالإيماءات، بل بما سيقدمه بالكرة داخل الملعب.











