صحفي إسباني يحذر من عودة مورينيو إلى ريال مدريد: لقد قسم الجماهير واصطدم باللاعبين

يتواصل الجدل في إسبانيا حول هوية المدرب الذي قد يقود ريال مدريد في المرحلة المقبلة، إذا لم يستمر ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني. وبين الأسماء المتداولة في الأسابيع الأخيرة، عاد جوزيه مورينيو ليتقدم بقوة في المشهد.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن اسم المدرب البرتغالي اكتسب زخمًا جديدًا رغم ارتباطه بعقد مع بنفيكا لموسم إضافي، في وقت يبحث فيه فلورنتينو بيريز عن شخصية قوية قادرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس.

لكن هذا الطرح لا يحظى بإجماع في الوسط الإعلامي المدريدي. ففي برنامج «إل لارجيرو» عبر إذاعة «كادينا سير»، أبدى الصحفي مانو كارينيو تحفظه على فكرة عودة مورينيو، وقال: «ريال مدريد يواصل البحث، ولا توجد حالة استعجال الآن، وسنرى ما القرار الذي سيتخذه. الأسماء نفسها تقريبًا تتكرر كل يوم، لكن هناك مجموعة من الاحتمالات. وأنا لا أستبعد بنسبة 100% استمرار أربيلوا، رغم أنني أراه أمرًا صعبًا».

وعن المدرب البرتغالي تحديدًا، أضاف كارينيو: «مورينيو؟ بالنسبة لي يبدو الأمر غريبًا، لكن صحيح أن هناك من يحبذ قدومه، أو ربما ليس مورينيو نفسه بل روح مورينيو. كثيرون يريدون أن يروا اللاعبين يركضون ويضحون، ويريدون مدربًا يعيدهم إلى الطريق الصحيح قليلًا».

وتابع: «إذا جاء، فسنتمنى له التوفيق مثل أي مدرب آخر، لكن يجب أن نتذكر كيف انتهى به الأمر في ريال مدريد».

وأوضح فكرته بشكل أكثر صراحة، قائلًا: «لقد أنهى فترته وهو يقسم الجماهير، وكانت هناك أيضًا صدامات حتى مع بعض اللاعبين. ولا أعلم إن كان الآن ما يزال في طليعة كرة القدم، لكن هذا شيء قد ينظر إليه جزء من المدريديين بإيجابية. إنهم يريدون قائدًا داخل غرفة الملابس، ويعتقدون أن شخصية مورينيو يمكن أن تمثل ذلك».

وبذلك، يتحول النقاش حول مورينيو من مجرد اسم مطروح على الطاولة إلى جدل أوسع: هل يحتاج ريال مدريد إلى مدرب صاحب قبضة قوية، أم أن تجربة الماضي تجعل عودته خيارًا محفوفًا بالانقسام من جديد؟

Exit mobile version