يتجه ريال مدريد إلى تعديل برنامج إعداده الصيفي للموسم المقبل، في محاولة واضحة لتفادي الأخطاء التي اعتبر داخل النادي أنها أثرت على الفريق في بداية الموسم الحالي.
وبحسب ما نقله تقرير إسباني، فإن مسؤولي النادي الأبيض لا يريدون تكرار سيناريو الصيف الماضي، حين جاءت التحضيرات محدودة وغير كافية بسبب ضغط المشاركات، وهو ما دفعهم هذه المرة إلى وضع تصور مختلف وأكثر حذرًا.
الفكرة الأساسية داخل ريال مدريد تتمثل في عدم القيام بأي جولة خارجية هذا الصيف، على أن تكون مدينة فالديبيباس الرياضية مركز التحضيرات الرئيسي للفريق. ومن هناك، سيخوض اللاعبون التدريبات، مع برمجة مباريات ودية بشكل أساسي داخل إسبانيا.
ووفق المعطيات نفسها، هناك احتمال لأن يشارك ريال مدريد في كأس تيريزا هيريرا أمام ديبورتيفو لاكورونيا على ملعب ريازور. كما تبقى المباريات الودية في أوروبا واردة، لكن بصيغة محدودة تقوم على السفر لخوض المباراة ثم العودة مباشرة إلى فالديبيباس.
هذا التوجه يرتبط أيضًا بصيف استثنائي، إذ ستقام بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع إدراك ريال مدريد أن عددًا كبيرًا من لاعبيه سيكون حاضرًا هناك، بل إن بعضهم قد يصل إلى النهائي المقرر في 19 يوليو.
وفي موازاة ذلك، يظل موعد انطلاق الدوري الإسباني نقطة معلقة. رابطة الليجا تفضل بداية المسابقة يوم 14 أغسطس، مع توزيع بعض مباريات الجولة الأولى على مواعيد لاحقة بسبب ضيق الوقت، وهو ما قد يشمل الأندية الأكثر تأثرًا بلاعبي المنتخبات مثل ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد.
في المقابل، ترى رابطة اللاعبين الإسبان أن انطلاق البطولة يجب أن يكون يومي 22 و23 أغسطس، وبمشاركة جميع الفرق في التوقيت نفسه.
وبذلك، يبدو أن ريال مدريد يتجه إلى صيف مختلف تمامًا، عنوانه تقليل السفر، وحماية اللاعبين بدنيًا، ومنح الجهاز الفني فترة إعداد أكثر توازنًا قبل بداية الموسم.
