إصابة ميليتاو تعيد رسم صيف ريال مدريد.. أولوية عاجلة في الدفاع واحتمال تغيير مصير أسينسيو

أجبرت إصابة إيدير ميليتاو ريال مدريد على إعادة النظر في خطته الدفاعية للموسم المقبل، بعدما خضع المدافع البرازيلي لعملية جراحية في فنلندا لعلاج تمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى.

وبحسب المعطيات الواردة من «موندو ديبورتيفو»، فإن ميليتاو سيغيب ما بين خمسة وستة أشهر، وهو ما دفع النادي إلى تعديل استراتيجيته في سوق الانتقالات الصيفية بشكل واضح.

قبل هذه الإصابة، كان ريال مدريد يضع في حساباته التعاقد مع قلب دفاع واحد على الأقل، مع اتجاه لتجديد عقد أنطونيو روديجر، وعدم الاستمرار مع دافيد ألابا، إلى جانب فتح الباب أمام رحيل راؤول أسينسيو. في ذلك السيناريو، كان النادي يفكر في ضم مدافع إضافي من دون أن يكون بالضرورة من الصف الأول.

لكن الوضع تغيّر الآن. فغياب ميليتاو لفترة طويلة قد يفرض على ريال مدريد التعاقد مع قلبَي دفاع، أو على الأقل مع مدافع أساسي قادر على تعويض غياب البرازيلي، خاصة أن الخط الخلفي كان أصلًا أكثر خطوط الفريق تضررًا من الإصابات.

تداعيات إصابة ميليتاو لا تتوقف عند سوق التعاقدات فقط، بل قد تمتد أيضًا إلى مستقبل راؤول أسينسيو. اللاعب الشاب كان قريبًا من الخروج، لكن المستجدات الحالية قد تمنحه فرصة جديدة للبقاء، إذا لم ينجح النادي في إتمام العدد المطلوب من الصفقات الدفاعية.

كما قد تؤثر هذه التطورات على وضع بعض مدافعي الأكاديمية. فعدة أسماء مثل دييجو أجوادو وخوان مارتينيز تملك عروضًا للرحيل، غير أن ريال مدريد يتعامل بحذر في هذا الملف حاليًا، خوفًا من تقليص الخيارات المتاحة بعد ضربة ميليتاو.

ويبدو أن الرسالة داخل النادي باتت واضحة: تدعيم الدفاع أصبح أولوية متقدمة على مراكز أخرى، حتى على حساب فكرة تعزيز خط الوسط، في ظل الرحيل المنتظر لألابا، واستمرار الغموض أيضًا حول مستقبل داني كارفاخال الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل.

Exit mobile version