جراح ميليتاو يوضح سبب الجراحة العاجلة.. الإصابة كانت تهدد مسيرته مع ريال مدريد

كشف الجراح الذي تولى علاج إيدير ميليتاو أن مدافع ريال مدريد لم يكن يملك أي خيار آخر سوى الخضوع لعملية جراحية، بعد الإصابة الجديدة التي أنهت موسمه وحرمتْه أيضًا من المشاركة في كأس العالم للأندية هذا الصيف.
وفي تصريحات لصحيفة «ماركا»، قال الجراح الفنلندي لاسي ليمباينن: “لم يكن هناك أي خيار آخر. أستطيع القول إن إصابته كانت خطيرة جدًا. الحل الوحيد كان الجراحة، لأن هذه الإصابة في العضلة الخلفية لم تكن تسمح له بمواصلة مسيرته الاحترافية على أعلى مستوى”.
وأضاف: “كان القرار واضحًا. نحن نأسف كثيرًا لأنه لن يتمكن بسبب ذلك من المشاركة في كأس العالم هذا الصيف”.
وأوضح الطبيب أن طبيعة إصابة ميليتاو تتطلب فترة تعافٍ طويلة، خاصة مع وجود تمزق كامل في الوتر، وقال: “في الحالات الخطيرة، ومع التمزق الكامل في الوتر مثل حالة ميليتاو، يحتاج اللاعب إلى عدة أشهر قبل العودة إلى الملاعب، كما يجب اجتياز اختبارات العودة إلى الأداء قبل الحصول على التصريح الطبي النهائي”.
وتابع: “الأمر يعتمد أيضًا على الحالة البدنية للاعب قبل الإصابة، لكن بشكل عام عندما يتعرض لاعب من هذا المستوى لإصابة خطيرة في العضلة الخلفية، فإنه يحتاج بين أربعة وستة أشهر حتى يعود للمنافسة بأقصى مستوى”.
ورغم قسوة الخبر، حرص الجراح على توجيه رسالة مطمئنة بشأن مستقبل مدافع ريال مدريد، مؤكدًا أن العودة القوية تبقى ممكنة. وقال: “لقد عالجت كثيرًا من الرياضيين على أعلى مستوى بعد إصابات خطيرة في العضلة الخلفية، وتمكنوا من العودة إلى أفضل مستوياتهم. كثير من اللاعبين الشباب قدموا حتى أفضل سنواتهم بعد إصابة قوية وعملية جراحية”.
ويعيش ميليتاو فترة صعبة بدنيًا بعد سلسلة من الإصابات القاسية في السنوات الأخيرة، ما يجعل التحدي المقبل ليس فقط في التعافي، بل في استعادة استقراره البدني والعودة مجددًا كأحد أعمدة دفاع ريال مدريد.











