كيكي كاسيا يستعيد جرحًا قديمًا بسبب كروس.. «تلك اللقطة سببت لي صدمة ذهنية»

استعاد كيكي كاسيا، الحارس السابق لريال مدريد وإسبانيول، واحدة من أكثر الذكريات إيلامًا في مسيرته، مؤكدًا أن هدفًا سجله توني كروس بقميص منتخب ألمانيا تسبب له في أثر نفسي لم ينسه بسهولة.
وفي مقابلة مطولة مع صحيفة «آس» نقلها «موندو ديبورتيفو»، قال كاسيا: «لقد أخبرته بذلك شخصيًا على سبيل المزاح، وكان يضحك. حققت حلمي بالظهور الأول مع منتخب إسبانيا في مباراة ودية أمام ألمانيا في فيجو بعدما دخلت بدلًا من إيكر في الدقيقة 76. كانت الأمطار غزيرة، وسدد كروس في النهاية، وارتدت الكرة أمامي بسبب المياه، فلم أتمكن من الإمساك بها. تلك اللقطة سببت لي صدمة ذهنية، لكن الوقت ساعدني على تجاوزها».
ولم يقتصر حديث الحارس المخضرم على تلك الذكرى، بل تطرق أيضًا إلى واقع ريال مدريد في المرحلة الحالية. وقال إن الأرقام والنتائج لا تشير إلى أن ألفارو أربيلوا نجح في تطوير ما كان قد تركه تشابي ألونسو، موضحًا: «إذا نظرنا إلى المعطيات الموضوعية والنتائج، فمن الواضح أن أربيلوا لم يُحسن ما تركه تشابي ألونسو. كانت هناك ومضات من الحماس، مثل مباراة سيتي، لكن لم يظهر تغيير ثابت، وهذا ما كان مطلوبًا من التبديل».
وعن المقارنة بين تيبو كورتوا وإيكر كاسياس، اختار كاسيا الإجابة بصيغة مزدوجة، فقال: «منذ سنوات، بالنسبة لي أفضل حارس في العالم هو كورتوا، أما الأفضل في التاريخ فهو كاسياس». وأضاف أن إيكر ظل دائمًا مرجعًا له، بعدما شاهده يفعل أمورًا استثنائية على مدار سنوات طويلة.
كما علّق على مسألة التفاهم بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن النجمين قادران على اللعب معًا لأن كليهما يملك جودة استثنائية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تقديم جهد أكبر دون كرة، وقال: «سمعت كثيرًا أنهما يقدمان مستوى أفضل كلٌ بمفرده، لكنني أعتقد أن الاثنين يمكن أن ينسجما لأنهما ظاهرتان. صحيح أن الفريق يخسر بعض الصرامة الدفاعية حين يلعبان معًا، ولهذا يجب مطالبتهما بمزيد من التضحية في هذا الجانب».
وختم كاسيا حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مدرب في ريال مدريد يبقى مرتبطًا في النهاية بمدى التزام اللاعبين، مشيرًا إلى أن تغيير الذهنية داخل المجموعة يظل عاملًا حاسمًا مهما كان اسم المدرب أو شخصيته.











