رئيس ريال مدريد السابق يهاجم فلورنتينو: أراه تائهًا واتخذ قرارات مزاجية أضرت بالفريق

صعّد رامون كالديرون، الرئيس السابق لريال مدريد، لهجته تجاه فلورنتينو بيريز، بعدما حمّله مسؤولية جزء كبير من الاضطراب الذي يعيشه النادي في الفترة الأخيرة، منتقدًا طريقة اتخاذ القرارات داخل الإدارة.
وفي ظهوره عبر بودكاست «Ingenios» على يوتيوب، قال كالديرون إن فلورنتينو اعتاد الاعتماد على حدسه، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن حصيلته التاريخية لا يمكن إنكارها، خصوصًا بعد التتويج بخمس بطولات دوري أبطال أوروبا خلال عشرة أعوام، إضافة إلى ما وصفه بالمشروع الجميل والبنية المثالية للمدينة الرياضية.
لكن الرئيس السابق أوضح أن الأمور خرجت عن السيطرة في ملفات أخرى، وقال: «أراه الآن متجاوزًا قليلًا ومثقلًا بالأحداث. تلقى ضربات كثيرة متتالية: التكلفة الزائدة للملعب، السوبر ليج، قضية اسم الملعب التي خسرها أيضًا، ثم ملف مواقف السيارات».
وواصل هجومه المباشر على رئيس النادي قائلًا: «أراه تائهًا قليلًا، ولذلك أعتقد أنه اتخذ قرارات مزاجية. إقالة المدرب بعد خمسة أشهر فقط من التعاقد معه، ثم دعم لاعب ضد المدرب، يبعث برسالة سيئة جدًا إلى غرفة الملابس، لأن الجميع يعرف حينها من يملك السلطة».
كما انتقد كالديرون اختيار المدرب الجديد، في إشارة إلى ألفارو أربيلوا، وأضاف: «بعد ذلك تعيّن شخصًا لا يملك أي إنجاز حقيقي، سوى الإشادة الدائمة بالرئيس والقول إنه رائع. لقد كان يدرب فرق الفئات السنية في النادي ثم قضى خمسة أشهر مع فريق الدرجة الثالثة».
ولم يتوقف كالديرون عند هذا الحد، بل استعاد أيضًا الجدل المرتبط بحفل الكرة الذهبية، معتبرًا أن ما حدث كان غير مقبول، وقال: «هناك أمر آخر كان بالنسبة لي عبثيًا، وهو إنزال الفريق والمدرب من الطائرة بعدما كانا قد اختيرا أفضل فريق وأفضل مدرب في حفل الكرة الذهبية، وكل ذلك فقط من أجل دعم لاعب كان الرئيس يرى أنه يستحق الفوز بالجائزة».
وتعكس تصريحات كالديرون حجم التوتر القائم حول إدارة ريال مدريد في هذه المرحلة، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة للقرارات الفنية والإدارية التي اتُّخذت في الأشهر الأخيرة.










