فتح رامون كالديرون، الرئيس السابق لريال مدريد، ملف انتقال كريستيانو رونالدو إلى النادي الملكي، كاشفًا تفاصيل مثيرة عن واحدة من أهم الصفقات في تاريخ الفريق.
وفي ظهوره عبر بودكاست «Ingenios» على يوتيوب، أكد كالديرون أن النجم البرتغالي كان قريبًا أيضًا من برشلونة، بل إن النادي الكتالوني قدم له عرضًا ماليًا أكبر من عرض ريال مدريد.
وقال كالديرون: «برشلونة عرض على كريستيانو رونالدو أكثر. كانت هناك إمكانية لذهابه إلى برشلونة واللعب إلى جانب ميسي. فيرجسون، الذي لا يكنّ لنا الكثير من الود، عندما علم أن اللاعب يريد الرحيل وأنه توصل إلى اتفاق معي، قال له: حسنًا، سترحل، لكن إلى برشلونة. لكنه رد: لا، لقد التزمت مع ريال مدريد ومع رامون كالديرون، وسأذهب إلى ريال مدريد».
الرئيس السابق شدد على أن اسم ريال مدريد كان العامل الأهم في جذب اللاعب، لكنه اتهم فلورنتينو بيريز لاحقًا بعدم الرغبة في تنفيذ الاتفاق عند توليه الرئاسة.
وأضاف: «هذا ليس فضلًا شخصيًا مني. من جذب اللاعب هو ريال مدريد، وأنا كنت هناك فقط. عندما جاء فلورنتينو ورأى ذلك العقد، لم يُرد تنفيذه، ولم يُرد تقديمه إلى الاتحاد. كان هناك أشخاص من حوله أقنعوه بأن الأمر جنون. فلورنتينو لا يتعامل جيدًا مع ما يرثه، وهذه مشكلة صغيرة لديه. ولم يكن يريد أن يعترف بأن لاعبًا لم يتعاقد معه بنفسه يمكن أن ينجح كما حدث لاحقًا».
وتحدث كالديرون أيضًا عن طبيعة العلاقة بين فلورنتينو وكريستيانو خلال سنوات البرتغالي في سانتياجو برنابيو، مؤكدًا أنها لم تكن مستقرة منذ البداية وحتى لحظة الرحيل.
وقال في هذا السياق: «العلاقة بينهما لم تكن جيدة أبدًا. وحتى رحيله لم يكن مقبولًا. الرئيس وافق فقط بشرط أن يأتي اللاعب بشيك قيمته 100 مليون، لأنه كان يظن أن ذلك مستحيل، وعندما جاء بالشيك لم يعد ممكنًا التراجع».
وفي ختام حديثه، أشار كالديرون إلى المكسب الاقتصادي الذي خرج به ريال مدريد من الصفقة، رغم كل ما أحاط بها من توتر، قائلًا: «بعد تسع سنوات وفوزه بكل شيء، حصلنا على ستة ملايين أكثر من المبلغ الذي دفعته أنا».
