فتح برنامج «إل كوريّو» عبر «راديو ماركا» ملف مستقبل ريال مدريد، وسط نقاش ركز على أن أزمة الفريق لا تختصر في اسم المدرب المقبل، بل تمتد إلى طريقة بناء التشكيلة والهيكل الرياضي داخل النادي.
وخلال الحوار الذي شارك فيه خورخي لوبيز ماركو «توتي» وخوسيلي رودريجيز ودافيد سانشيز كانييتي ومانيل برونيا، كان الاتفاق واضحًا على أن الفريق يعاني من خلل بنيوي، وأن ما جرى هذا الموسم يستدعي مراجعة عميقة من داخل النادي، لا مجرد تغيير على مقاعد البدلاء.
توتي عبّر عن الفكرة الأبرز في النقاش حين شدد على أن ريال مدريد يحتاج أولًا إلى تحديد هوية لعب واضحة قبل اختيار المدرب، معتبرًا أن القرار يجب أن ينطلق من نموذج رياضي متماسك. وفي هذا السياق، أبدى تفضيله لأندوني إيراولا كأحد الأسماء التي تستحق الرهان.
المشاركون في النقاش أشاروا أيضًا إلى أن المدرب المقبل يجب أن يمتلك شخصية قوية وقدرة حقيقية على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس، في ظل تعقيد الأجواء المحيطة ببعض النجوم، ومن بينهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. وتكررت خلال الحوار فكرة واضحة مفادها: «المدرب يجب أن يكون صاحب القرار، والنادي يجب أن يبقى فوق اللاعبين».
وفي المقابل، طُرحت شكوك بشأن إمكانية التعاقد مع أسماء عالمية كبيرة مثل بيب جوارديولا أو يورجن كلوب، إذ يرى المتحدثون أن هذه الخيارات تبدو بعيدة في الوقت الحالي. لذلك ظهر اسم إيراولا ضمن البدائل الصاعدة، لكن مع شرط أساسي: أن يحسم ريال مدريد أولًا تصوره الرياضي ويمنح المشروع الجديد أسسًا واضحة.
وخلصت المناقشة إلى أن أي مدرب، مهما كان اسمه، لن يتمكن وحده من تغيير واقع ريال مدريد إذا لم تكن هناك بنية قوية وقرارات منسجمة تصدر من أعلى الهرم داخل النادي.
