آس: عودة مورينيو إلى ريال مدريد ليست نسخة 2010.. لا هو نفسه ولا غرفة الملابس

عاد اسم جوزيه مورينيو ليفرض نفسه بقوة في محيط ريال مدريد، ومع كل مرة يحدث فيها ذلك يرتفع الضجيج سريعًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإمكانية قيادة الفريق في الموسم المقبل.
وبحسب مقال نشرته صحيفة «آس»، فإن المدرب البرتغالي قد لا يكون في صدارة المرشحين فعليًا داخل مكاتب القرار، لكنه يتقدم بوضوح في مستوى الجدل والحضور الإعلامي، حتى بات اسمه الأعلى صخبًا بين كل الأسماء المطروحة.
المقال استعاد جانبًا من شخصية مورينيو التي تركت أثرًا كبيرًا في مرحلته الأولى مع ريال مدريد، خاصة مؤتمراته الصحفية العاصفة، ومن بينها المؤتمر الشهير الذي رد فيه على التقليل من حصيلته مع الفريق، عندما ذُكر له أنه حقق دوريًا واحدًا وكأسًا واحدة وكأس سوبر واحدة.
وقتها، دافع مورينيو عن نفسه بالتذكير بأن فريقه حقق رقمًا قياسيًا في عدد النقاط بالدوري، كما استعرض عدد المدربين الذين مروا على ريال مدريد خلال 21 عامًا قبل وصوله، مشيرًا إلى أن النادي بلغ خمس مرات فقط نصف نهائي دوري الأبطال في تلك الفترة، بينما وصل هو إلى هذا الدور ثلاث مرات.
لكن الفكرة الأساسية التي يطرحها المقال لا تتعلق بما فعله مورينيو سابقًا، بل بما إذا كان تكرار تلك التجربة ممكنًا الآن. وهنا تأتي الخلاصة: لا مورينيو اليوم هو مورينيو 2010، ولا غرفة ملابس ريال مدريد الحالية تشبه تلك التي وجدها قبل أكثر من عقد.
وترى «آس» أن مجرد استحضار الذكريات لا يكفي لبناء قرار بحجم اختيار مدرب جديد، لأن السياق داخل النادي تبدل، كما أن المرحلة الحالية تحتاج إلى قراءة مختلفة، بعيدًا عن الحنين إلى حقبة سابقة بكل ما حملته من صدامات وإنجازات وضجيج.
وبذلك، فإن عودة اسم مورينيو إلى الواجهة تعكس حجم القلق والبحث عن حل داخل ريال مدريد أكثر مما تعني بالضرورة أن النادي يستعد فعلًا لإعادة عقارب الساعة إلى عام 2010.











