موندو ديبورتيفو: فينيسيوس يكسب غرفة ملابس ريال مدريد.. ومبابي يثير انزعاجًا داخليًا

سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على تباين واضح في وضع فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي داخل غرفة ملابس ريال مدريد خلال الفترة الحالية، في مشهد يعكس اختلافًا كبيرًا في نظرة الزملاء إلى كل لاعب.

وبحسب التقرير، فإن فينيسيوس بات يحظى بمكانة قوية داخل الفريق الأبيض، إذ يراه زملاؤه أحد قادة المجموعة وأكثر اللاعبين التزامًا داخل الملعب. ورغم صافرات الاستهجان التي تعرض لها هذا الموسم في سانتياجو برنابيو، فإن غرفة الملابس لا تشارك هذا التقييم، بل تعتبره لاعبًا لا يختفي في اللحظات الصعبة ويقاتل دائمًا من أجل الفريق.

وأشار التقرير إلى أن هذا الحضور المستمر والشخصية التنافسية لفينيسيوس ساهما في ترسيخ صورته كأحد أبرز قادة ريال مدريد داخل غرفة الملابس، إلى جانب كونه من أكثر اللاعبين قربًا من زملائه.

في المقابل، أوضحت الصحيفة أن وضع مبابي تغيّر مقارنة ببدايته مع الفريق، حين دخل سريعًا في دائرة التأثير وكان من الأسماء التي تتقدم للدفاع عن زملائها عند تعرضهم للانتقادات. لكن هذا الدور، بحسب التقرير، تراجع بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

وترى «موندو ديبورتيفو» أن سفر اللاعب في أكثر من مناسبة، إضافة إلى استكمال فترات تعافيه من الإصابات بعيدًا عن مدريد، أثرا على حضوره داخل المجموعة. كما أن عطلته الأخيرة في إيطاليا زادت من حالة الانزعاج لدى بعض لاعبي ريال مدريد، الذين يشعرون بأن المعايير لا تُطبق بالطريقة نفسها على الجميع.

ووفقًا للتقرير، فإن هذا الإحساس بوجود معاملة مختلفة تبعًا للأسماء زاد من الشكوك والتحفظ تجاه النجم الفرنسي داخل غرفة الملابس، في وقت يتعرض فيه أصلًا لجدل واسع في محيط النادي.

ورغم كل ما يثار، شددت الصحيفة على أن العلاقة الشخصية بين فينيسيوس ومبابي جيدة جدًا خارج الملعب، بل إنهما تناولا العشاء مع شريكتيهما قبل فترة قصيرة. لكن هذه الكيمياء، بحسب التقرير، لا تنعكس إلا على فترات متقطعة داخل المستطيل الأخضر.

ويأتي هذا الطرح في وقت تزداد فيه المتابعة لكل ما يخص أجواء ريال مدريد الداخلية، خصوصًا مع حساسية المرحلة الحالية وكثرة النقاشات الدائرة حول توازنات غرفة الملابس قبل المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى