يدخل برشلونة وريال مدريد الكلاسيكو من دون أي غيابات بسبب الإيقاف، لكن ملف الإصابات يفرض نفسه بقوة على حسابات الفريقين قبل المواجهة المنتظرة.
في برشلونة، تبدو الضربة الأبرز متمثلة في غياب لامين يامال، بعدما تعرض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال مواجهة سيلتا يوم 22 أبريل. ووفق التقديرات التي صاحبت إصابته، فإنه سيغيب بين 4 و5 أسابيع، ما يعني خروجه نهائيًا من حسابات الكلاسيكو، بل وعدم لعبه مجددًا في الليجا هذا الموسم.
كما سيفتقد الفريق الكتالوني خدمات أندرياس كريستنسن، الذي يواصل التعافي من إصابة قديمة تعرض لها قرب فترة أعياد الميلاد، والمتمثلة في تمزق جزئي بالرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى.
في المقابل، يستعيد برشلونة بعض الأسماء، إذ يعود جول كوندي بعد انتهاء الإيقاف، كما عاد بيرنال للمشاركة بالفعل لبضع دقائق أمام أوساسونا، بينما ظهر رافينيا على مقاعد البدلاء، وإن كان الأقرب أن يبدأ المباراة من الدكة بسبب ابتعاده الطويل عن المباريات منذ 26 مارس.
أما في ريال مدريد، فصورة الغيابات أكثر تعقيدًا. هناك خمس غيابات مؤكدة حتى الآن: داني كارفاخال، وإيدير ميليتاو، وفيرلان ميندي، وأردا جولر، ورودريجو.
كارفاخال يعاني من إصابة في إصبع القدم اليمنى ويحاول اللحاق بالجولتين الأخيرتين من الدوري، بينما يواصل ميليتاو التعافي من تمزق في أوتار الفخذ اليسرى سيبعده لنحو خمسة أشهر. أما ميندي، فسيخضع لعملية جراحية في فنلندا بعد إصابته في وتر العضلة المستقيمة بالفخذ الأيمن، مع فترة غياب متوقعة تصل إلى خمسة أشهر.
ويغيب أيضًا أردا جولر بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ولن يلعب مجددًا في الليجا هذا الموسم، فيما تمتد غيبة رودريجو لفترة أطول بعد إصابة قوية في الركبة اليمنى ستبعده حتى يناير تقريبًا.
وبعيدًا عن الغيابات المؤكدة، تظل الأنظار في فالديبيباس موجهة نحو أكثر من اسم. تيبو كورتوا بات قريبًا جدًا من حراسة المرمى بعد مشاركته في التدريبات الجماعية طوال الأسبوع، ما يجعل وجوده أساسيًا هو السيناريو الأقرب ما لم يحدث قرار فني مختلف.
في المقابل، لا تبدو حظوظ داني سيبايوس كبيرة في دخول القائمة، بينما يبقى موقف كيليان مبابي هو الأكثر متابعة، بعدما أمضى آخر 14 يومًا وهو يعاني من انزعاج في العضلة نصف الوترية بالساق اليسرى.
وبحسب المعطيات الحالية، يصل ريال مدريد إلى الكلاسيكو بوضع بدني أكثر تعقيدًا من برشلونة، مع قائمة غيابات أطول وشكوك مهمة لا تزال قائمة حتى الساعات الأخيرة.
