حسمت مينا بونينو، زوجة فيدي فالفيردي، الجدل الذي أثير في الساعات الأخيرة حول الصورة التي ظهر فيها لاعب ريال مدريد مرتديًا قبعة إلى جانب ابنه الأكبر، بعدما ربط بعض المتابعين بينها وبين الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.
وبحسب ما نقلته «ماركا»، ردت بونينو عبر خاصية «القصص» في حسابها على إنستجرام على التكهنات التي تحدثت عن أن فالفيردي كان يخفي أثر ضربة في رأسه، مؤكدة أن ما حدث لا علاقة له بأي لكمة.
وقالت بوضوح: «لقد ارتطم رأسه، ولذلك يرتدي قبعة. هناك جرح لا يظهر مع القبعة، لكنه ليس نتيجة أي لكمة، لأنه لم تكن هناك لكمة أصلًا. بل هو نتيجة الارتطام. الجميع قال ذلك بالفعل».
ولم تكتفِ زوجة لاعب الوسط الأوروجوياني بالنفي، بل وجهت رسالة حادة إلى من يواصلون تداول الشائعات، وأضافت: «هل تريدون رؤية الدم؟ لن تروه هنا. هذا حسابي على إنستجرام. هذه عائلتي، وليس لدي ما أقوله أو أوضحه، لأن ذلك ليس واجبي. اتركوني وشأني».
ويأتي هذا الرد في ظل حالة الجدل الواسع التي أحاطت بفالفيردي خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحولت صورته العائلية الأخيرة إلى مادة للتأويل على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تخرج زوجته لتقدم رواية مباشرة وتنهي باب التكهنات من جهتها.
