مياتوفيتش يضغط من أجل مورينيو في ريال مدريد: الفريق يحتاج مدربًا بيد من حديد

عاد اسم جوزيه مورينيو ليتصدر الحديث حول مقعد تدريب ريال مدريد، وهذه المرة بعد تصريحات قوية من بيدجا مياتوفيتش، الذي أبدى قناعة كاملة بأن المدرب البرتغالي هو الخيار الأنسب لقيادة الفريق في هذه المرحلة.

وقال مياتوفيتش في تصريحات لإذاعة «كادينا سير»: «إنه رجل يملك شخصية قوية جدًا. الفريق أمضى عامين من دون أن يفوز بأي شيء، وهو بحاجة إلى شخص بيد من حديد. يحتاج إلى مدرب يفرض أقصى درجات الاحترام على اللاعبين. ولو كنت أنا المدير الرياضي الآن، فلن يكون لدي أي شك: سأتعاقد مع جوزيه مورينيو مدربًا لريال مدريد».

ولم يكتفِ النجم السابق لريال مدريد بالدفاع عن اسم مورينيو، بل شدد أيضًا على أن المدرب المقبل، أيًا كان، سيكون مطالبًا باتخاذ قرارات صعبة داخل الفريق. وقال: «المدرب الذي سيأتي، وأتمنى أن يكون مورينيو، عليه أن يتخذ قرارات صعبة ويغيّر أشياء كثيرة. ريال مدريد لا يمكنه الاستمرار باللاعبين أنفسهم ثم القول إنهم سيفوزون بالألقاب في السنة الثالثة. هذه الوضعية تذكرني بحقبة الجلاكتيكوس».

وفي حديثه عن الأزمة التي تفجرت داخل غرفة الملابس بعد واقعة فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، رأى مياتوفيتش أن تسرب ما جرى لم يكن مفاجئًا، موضحًا: «كل مشجع يجب أن يعرف ما الذي يحدث في ناديه. وفي هذا الزمن من الصعب جدًا إخفاء شيء كهذا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين مهمين جدًا».

كما علّق على رد فعل النادي تجاه الواقعة، معتبرًا أن الغرامة المالية وحدها لا تكفي لاحتواء الأزمة. وقال: «ريال مدريد يجب أن يتفاعل، لكن الأمر لا يتعلق بفرض عقوبة مالية فقط، لأن اللاعبين لديهم عقود بملايين، و500 ألف يورو لا تعني لهم الكثير. أعتقد أن أسوأ عقوبة للاعب هي ألا يلعب».

وأضاف: «رد فعل النادي يهدف إلى تهدئة الجميع قليلًا، لكنه لا ينهي الأزمة ولا يحسم الوضع. النادي تصرف بشكل جيد وقام بما يجب عليه، لكن غرفة الملابس شيء آخر. العقوبة لا تهدئ الأجواء إطلاقًا. كل لاعب لديه حلفاؤه ومجموعته من الأصدقاء داخل غرفة الملابس، وقد يكون هناك من يقف مع تشواميني وآخرون مع فالفيردي، وهذا قد يخلق صراعًا محتملًا».

وعن تأثير كل ذلك قبل الكلاسيكو، بدا مياتوفيتش أقل تشاؤمًا، إذ قال: «الكلاسيكو من نوعية المباريات التي تجعل اللاعبين، رغم كل ما يدور في رؤوسهم، قادرين على نسيان الأمور الخارجية والتركيز على اللقاء. كنت سأشعر بقلق أكبر لو كنا سنلعب يوم الأحد ضد فريق آخر، لأن الدافع حينها قد لا يكون موجودًا. أما في الكلاسيكو، فعليهم أن يقدموا صورة جيدة، ويبتعدوا عن كل المشاكل، ويفعلوا كل ما بوسعهم من أجل استعادة اعتبارهم».

زر الذهاب إلى الأعلى