بعد الكلاسيكو.. أسبوع الحسم يقترب في ملف عودة مورينيو إلى ريال مدريد

يتجه ملف المدرب المقبل لريال مدريد إلى مرحلة أكثر حسماً، وسط تصاعد المؤشرات التي تربط جوزيه مورينيو بالعودة إلى سانتياجو برنابيو مع نهاية الموسم.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن المدرب البرتغالي يواصل التركيز علنًا على مهمته الحالية مع بنفيكا، الذي تنتظره مباراتان فقط لإنهاء الموسم، مع سعيه لقيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا. لذلك، يرفض مورينيو في العلن الخوض في مستقبله مع ريال مدريد، مؤكداً أن تركيزه منصب بالكامل على ناديه الحالي.

لكن خلف الكواليس، تشير المعطيات نفسها إلى أن الاتصالات بين ريال مدريد ومورينيو قائمة بالفعل، وأن الطرفين تحركا خلال الأيام الماضية في أكثر من اتجاه. ووفقاً لما كشفته تقارير سابقة لصحيفتي «آس» و«ESdiario»، فإن النادي الأبيض أطلع مورينيو شخصيًا على تفاصيل أزمة فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، حتى تصله المعلومة من داخل النادي لا عبر وسائل الإعلام.

التوقيت الذي قد يشهد الانعطافة الأهم بات أكثر وضوحًا. فبنفيكا سيلعب يوم الاثنين 11، بينما يكون ريال مدريد قد خاض الكلاسيكو بالفعل، ما يجعل يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين مرشحين لحمل المستجدات الأبرز في هذا الملف.

وخلال تلك الفترة، من المنتظر أن يبلغ فلورنتينو بيريز المدرب البرتغالي بما إذا كان النادي سيوافق على الشروط التي طرحها من أجل تولي المهمة. وتشير الأجواء المحيطة بالمفاوضات إلى أن الرد قد يكون إيجابيًا، وهو ما يفتح الباب أمام عودة مورينيو إلى برنابيو.

ورغم ذلك، لا يغلق ريال مدريد بقية الخيارات بالكامل. فبحسب ما أورده تقرير لصحيفة «إل موندو»، يحتفظ النادي باسم ديدييه ديشامب كخطة بديلة. إلا أن هذا الخيار يواجه عقبة واضحة، تتمثل في ارتباط المدرب الفرنسي بكأس العالم، وهو ما لا يفضله ريال مدريد الذي يريد مدربه الجديد حاضرًا منذ اليوم الأول للتحضير للموسم المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى