تقرير: المهمة الأولى لمدرب ريال مدريد الجديد لن تكون فنية.. بل استعادة هيبة النادي

كشفت صحيفة «آس» الإسبانية أن التحدي الأكبر أمام المدرب الجديد لريال مدريد في الموسم المقبل لن يبدأ من اللوحة التكتيكية أو سوق الانتقالات، بل من داخل البيت المدريدي نفسه، عبر استعادة هيبة النادي وقيمه بعد أسبوع استثنائي ترك أثرًا كبيرًا داخل الفريق.

وبحسب التقرير، فإن ما عاشه ريال مدريد في الأيام الأخيرة تجاوز كونه أزمة رياضية عابرة، خاصة بعد تداعيات الخلاف بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، ثم العقوبة المالية التي أعلنها النادي بشكل مفاجئ بحق اللاعبَين، في خطوة اعتُبرت لافتة ورسخت سابقة داخلية جديدة.

وترى الصحيفة أن التغيير المنتظر في مشروع ريال مدريد للموسم 2026-2027 لن يكون فنيًا فقط، بل سيحمل بعدًا أعمق يتعلق بصورة النادي وانضباطه الداخلي. ولهذا، فإن المدرب المقبل سيكون مطالبًا بإعادة التوازن إلى غرفة الملابس، واسترجاع ما وصفه التقرير بـ«الشرف» و«قيم ريال مدريد» قبل أي حديث عن الأسلوب أو النتائج.

وأشار التقرير إلى أن ما حدث خلال هذا الأسبوع لن يُمحى بسهولة من ذاكرة جماهير كرة القدم، سواء لدى أنصار ريال مدريد أو منافسيه، لأن تداعياته تجاوزت الملعب وفتحت نقاشًا أوسع حول شخصية الفريق وما يجب أن يمثله اللاعب عندما يرتدي القميص الأبيض.

وخلاصة زاوية «آس» أن ريال مدريد يدخل مرحلة جديدة عنوانها ليس فقط تصحيح المسار كرويًا، بل أيضًا ترميم صورته الداخلية، وهو ما يجعل استعادة الهيبة والقيم أول اختبار حقيقي للمدرب الذي سيتولى القيادة في المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى