قبل عودته ضد برشلونة.. مبابي يدخل الكلاسيكو وسط ضغط جماهيري متصاعد في ريال مدريد

عاد كيليان مبابي إلى قائمة ريال مدريد قبل مواجهة برشلونة، في خطوة تضعه مجددًا في دائرة الضوء قبل الكلاسيكو، لكن حضوره هذه المرة لا يرتبط فقط بالجاهزية البدنية، بل أيضًا بحجم الجدل الذي أحاط به خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما أورده تقرير صحيفة «آس»، فإن القرار النهائي بشأن مشاركة المهاجم الفرنسي أساسيًا لم يُحسم حتى الآن، رغم أن المؤشرات الحالية تميل أكثر إلى بدء المباراة من على مقاعد البدلاء، مع احتمالية حصوله على دقائق في الشوط الثاني.
التقرير أوضح أن مبابي يشعر بتحسن بعد الإصابة التي تعرض لها قبل 16 يومًا، عندما اشتكى من آلام في العضلة نصف الوترية بالساق اليسرى خلال مواجهة ريال بيتيس في لا كارتوخا. ورغم أنه أكمل وقتها 81 دقيقة، فإن الانزعاج البدني استمر بعد المباراة وأبعده عن الفريق لفترة قصيرة.
لكن حالة اللاعب لم تبقَ محصورة في الجانب الطبي فقط. إذ تحولت الأيام الأخيرة إلى مصدر توتر داخل محيط ريال مدريد، خاصة بعد غيابه عن رحلة إسبانيول ثم سفره إلى إيطاليا برفقة شريكته، في مشهد أثار انتقادات جماهيرية واسعة، لأن قطاعًا من المشجعين كان ينتظر وجوده إلى جانب الفريق حتى لو لم يكن قادرًا على اللعب.
وزاد الجدل أكثر بعدما أشار التقرير إلى أن مبابي عاد إلى مدريد قبل 12 دقيقة فقط من انطلاق تلك المباراة، قبل أن يواصل برنامجه التأهيلي في فالديبيباس. كما لم تمر أيضًا لقطة مغادرته المدينة الرياضية وهو يضحك مرور الكرام، في يوم كان النادي يعيش فيه أجواء متوترة بسبب أزمة داخل غرفة الملابس.
وترى «آس» أن هذه التفاصيل صنعت أجواء معقدة حول اللاعب، إلى درجة وجود شعور بين بعض الجماهير بأنه قد يتعرض لصافرات استهجان في سانتياجو برنابيو يوم الخميس المقبل، ما لم ينجح في تغيير الصورة سريعًا بأداء حاسم داخل الملعب.
من الناحية البدنية، يؤكد التقرير أن مبابي ليس في أفضل حالاته بنسبة كاملة، لكنه بات قريبًا جدًا من العودة. فقد شارك في جزء من تدريب الخميس مع المجموعة، وأكمل مران الجمعة بالكامل، قبل أن يشارك مجددًا في جزء من حصة السبت. ولهذا، ستُتخذ الخطوة النهائية بناءً على شعوره البدني في الساعات الأخيرة قبل اللقاء.
ورغم أن مشاركته أساسيًا لا تزال أقل ترجيحًا، فإن وجوده في الكلاسيكو يبدو مرجحًا بقوة، ولو لعدد محدود من الدقائق. وتأتي هذه العودة في مباراة يملك فيها مبابي سجلًا تهديفيًا لافتًا أمام برشلونة، إذ سجل 12 هدفًا في شباك الفريق الكتالوني، ليصبح أحد أكثر المنافسين الذين يحب مواجهتهم طوال مسيرته.
هكذا، يدخل مبابي ليلة برشلونة تحت ضغط مضاعف: استعادة مكانه فنيًا بعد الإصابة، واستعادة ثقة جزء من الجماهير التي تنتظر منه ردًا واضحًا داخل المستطيل الأخضر، قبل أن يعود إلى البرنابيو في أجواء تبدو مشحونة بالفعل.











