مفارقة قبل الكلاسيكو.. ريال مدريد يحقق معدل نقاط أعلى في الليجا بدون مبابي

كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن مفارقة رقمية لافتة تخص ريال مدريد في الدوري الإسباني هذا الموسم، إذ تشير الأرقام إلى أن الفريق يحصد معدل نقاط أعلى عندما يغيب كيليان مبابي، مقارنة بالمباريات التي يشارك فيها النجم الفرنسي.
وبحسب التقرير، خاض مبابي 28 جولة في الليجا، سواء كأساسي أو كبديل، جمع خلالها ريال مدريد 62 نقطة، بمعدل 2.2 نقطة في المباراة. وتوزعت هذه الحصيلة على 19 فوزًا و5 تعادلات و4 هزائم.
في المقابل، لعب ريال مدريد 6 مباريات في الدوري من دون مبابي حتى الآن، بعدما غاب عن مواجهات بيتيس وريال سوسيداد وخيتافي وسيلتا وإلتشي وإسبانيول، على أن تُضاف مواجهة برشلونة لاحقًا إلى العينة الإحصائية بعد اكتمالها. وخلال تلك المباريات الست، جمع الفريق 15 نقطة بمعدل 2.5 نقطة في اللقاء، بعدما حقق 5 انتصارات وتلقى خسارة واحدة، من دون أي تعادل.
التقرير أوضح أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة أن ريال مدريد أفضل فنيًا من دون مبابي، لكنها تمنح صورة رقمية واضحة عن فارق المعدل بين الحالتين قبل واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية.
وفي ما يتعلق بالحالة البدنية للمهاجم الفرنسي، أشار التقرير إلى أن الأجواء داخل فالديبيباس كانت تميل إلى تفاؤل بإمكانية لحاقه بالكلاسيكو، بل حتى منحه بعض الدقائق. لكن الأمور تغيرت في الساعات الأخيرة بعدما أنهى اللاعب المران الأخير قبل النهاية بدقائق بسبب شعوره بانزعاج في العضلة الخلفية.
ويأتي ذلك بعد 16 يومًا من التوقف عن اللعب نتيجة حمل زائد في العضلة نصف الوترية بالساق اليسرى، ما يزيد الغموض حول موعد عودته. وبحسب «آس»، لا يوجد يقين حتى الآن بشأن جاهزيته لمباراة الخميس أمام ريال أوفييدو.
وعلى مستوى الموسم كاملًا، غاب مبابي عن 12 مباراة من أصل 53 خاضها ريال مدريد حتى الآن في مختلف المسابقات، أي ما يقارب 23% من مباريات الفريق.
وفي زاوية أخرى من التقرير، برز اسم تيبو كورتوا بوصفه عنصرًا مؤثرًا جدًا في نتائج الفريق. فالحارس البلجيكي لعب هو الآخر 28 مباراة في الليجا، جمع خلالها ريال مدريد 66 نقطة، بمعدل 2.4 نقطة في المباراة.
أما حين شارك أندري لونين، في 6 مباريات فقط، فقد حصد الفريق 11 نقطة بمعدل 1.8 نقطة في اللقاء. وأكد التقرير أن هذا الفارق لا يحمّل لونين المسؤولية بشكل مباشر، بقدر ما يعكس أيضًا تراجعًا عامًا في أداء الفريق خلال تلك الفترات.
الخلاصة التي تطرحها الأرقام قبل الكلاسيكو واضحة: ريال مدريد يملك معدلًا أفضل في الدوري من دون مبابي، ويظهر أكثر استقرارًا في النتائج بحضور كورتوا. إنها مفارقة رقمية تفتح باب النقاش، لكنها لا تلغي أن الحكم الحقيقي يبقى لما يحدث داخل الملعب.











