ريفولوت يعيد صفقة فيجو إلى الواجهة قبل الكلاسيكو.. وحملة مثيرة تخاطب جماهير ريال مدريد وبرشلونة

أعاد بنك ريفولوت اسم لويس فيجو إلى صدارة الجدل قبل الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة، بعدما أطلق حملة إعلانية تستحضر واحدة من أكثر الصفقات إثارة في تاريخ كرة القدم: انتقال النجم البرتغالي من برشلونة إلى ريال مدريد.
الصفقة التي ستكمل بعد أشهر 26 عامًا على حدوثها، لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة الجماهير، خصوصًا بسبب ما مثلته من صدمة في برشلونة ورمزيتها الكبيرة داخل ريال مدريد. ولهذا اختارت ريفولوت استغلال القصة في حملة دعائية جديدة تحت شعار: «افعلها من أجل مالك.. انتقل إلى ريفولوت».
وتضمنت الحملة مقاطع مصورة على مواقع التواصل، إلى جانب إعلان تلفزيوني سيُعرض خلال استراحة مباراة الكلاسيكو. وفي إحدى اللقطات يظهر فيجو وهو يتلقى تحويلًا بقيمة 61 مليون يورو، وهي قيمة انتقاله التاريخي إلى ريال مدريد، قبل أن يقول: «لا تنظر إليّ بهذه الطريقة، أنت أيضًا كنت ستفعلها».
وبحسب تصريحات خاصة لصحيفة «آس»، أوضح إجناسيو ثونثونيجي، مسؤول النمو في ريفولوت لجنوب أوروبا وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة، أن الهدف من الحملة هو الوصول إلى العميل الذي عاش صفقة فيجو عن قرب. وقال: «نريد أن تكون ريفولوت ذلك البديل، وأن ينتقل الناس إليها من أجل أموالهم، مع فتح أعين من بقوا في البنوك التقليدية».
وعن اختيار فيجو تحديدًا، أضاف: «لقد قام بتغيير كبير في مسيرته، عكس ما كان يُعتقد وقتها أنه القرار الصحيح، وهو البقاء في برشلونة. ذهب إلى ريال مدريد ليفوز أكثر، سواء من ناحية المال أو الألقاب. صحيح أن الأمر يثير بعض الجدل، لكن هذه أيضًا جزء من الفكرة: خلق نقاش حول الموضوع».
المثير في الحملة أنها لا تنحاز، بحسب ريفولوت، إلى رواية واحدة فقط. فثونثونيجي شدد على أن الرسالة موجهة إلى جماهير الناديين معًا، قائلًا: «الحملة تخاطب الطرفين. إذا نظرت إليها من زاوية مدريدية، فستقول إن فيجو اختار الفريق الأفضل. وإذا نظرت إليها من زاوية مشجع برشلوني، فستقول إن فيجو رحل لأنه كان يبحث عن المال. الفكرتان يمكن أن تتعايشا معًا. نحن لا نلغي رأي البرشلوني ولا رأي المدريدي».
كما أكد المسؤول في ريفولوت أن إثارة الجدل ليست أمرًا مرفوضًا بالنسبة إليهم، بل جزء من نجاح الفكرة، موضحًا: «الحملة الجيدة هي التي تجعل الناس تتحدث. من وجهة نظرنا، نحن مرتاحون لأنها تخلق نقاشًا، لكن الرسالة في النهاية واضحة: استخدمنا فيجو، الذي قام تاريخيًا بذلك التغيير الكبير على المستوى المهني، لنقول للناس إن عليهم تغيير البنك من أجل أموالهم».
وختم حديثه بالإشارة إلى تفاعل فيجو نفسه مع الفكرة، إذ قال: «مثل أي شخصية عامة، فيجو يهتم دائمًا بصورته، لكنني أعتقد أنه فهم الجانب الساخر في الحملة. كما أن العلامة التجارية تنسجم جيدًا مع الفكرة ومع شخصيته، وأظن أنه رأى الإمكانات التي تحملها».
وهكذا، وبعد نحو 26 عامًا على واحدة من أشهر صفقات الكلاسيكو، عاد اسم فيجو ليشعل النقاش من جديد، لكن هذه المرة عبر إعلان تجاري يستثمر ذاكرة الصراع التاريخي بين ريال مدريد وبرشلونة.











