«آس» تقسو على ريال مدريد بعد الكلاسيكو: موسم كارثي ومبابي تحت النار

شنّت صحيفة «آس» الإسبانية هجومًا قاسيًا على ريال مدريد بعد خسارته الكلاسيكو أمام برشلونة، معتبرة أن الفريق أنهى موسمًا «كارثيًا» من الناحيتين الفنية والمعنوية، وبصورة بعيدة تمامًا عن تاريخ النادي وشخصيته المعتادة في المواعيد الكبيرة.

وفي مقال رأي نشرته الصحيفة، قارن الكاتب بين تشكيلة ريال مدريد الحالية والجيل السابق الذي ضم كاسيميرو وكروس ومودريتش وإيسكو وبنزيمة وكريستيانو رونالدو، إلى جانب خط دفاع كان يضم كارفاخال وسيرخيو راموس وبيبي ومارسيلو، مؤكدًا أن الفارق كبير جدًا في الجودة والهيبة والقيادة.

وأشار المقال إلى أن تيبو كورتوا كان الاستثناء الوحيد تقريبًا داخل الفريق الحالي، بينما بدا باقي الأسماء أقل بكثير من حيث الشخصية والحضور مقارنة بما كان عليه ريال مدريد في سنواته الذهبية.

الجزء الأكثر حدة في المقال كان موجهًا إلى كيليان مبابي، إذ انتقدت «آس» غيابه عن قائمة الكلاسيكو بعد شعوره بآلام في نهاية التدريب الأخير، معتبرة أن ما حدث فتح باب الشكوك والغضب داخل الجماهير، خصوصًا أن اللاعب لم يسافر مع الفريق إلى برشلونة.

كما هاجمت الصحيفة الرسالة التي نشرها مبابي عبر حسابه على إنستجرام وكتب فيها «هلا مدريد»، في وقت كان الفريق متأخرًا 2-0 أمام برشلونة، معتبرة أن هذه الخطوة بدت مستفزة أكثر من كونها دعمًا حقيقيًا للفريق في لحظة شديدة الحساسية.

وعلى مستوى تقييم الموسم، فرّق المقال بين ما حدث هذا العام والموسم الماضي، إذ شدد على أن الموسم السابق لم يكن كارثيًا بالمعنى الكامل، لأن ريال مدريد أنهى الليجا بفارق محدود عن برشلونة، وكان قريبًا من لقب الكأس، كما تجاوز مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد أوروبيًا، إلى جانب تتويجه بالسوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال.

أما هذا الموسم، فوصِف داخل المقال بأنه «كارثة بحروف كبيرة»، في ظل اتساع الفارق مع برشلونة إلى 14 نقطة، مع صورة فنية باهتة وأداء لا يعكس إرث ريال مدريد ولا طموحات جماهيره.

واختتم الكاتب مقاله بلمسة شخصية مؤثرة، متحدثًا عن والدته الراحلة في ذكرى ميلادها التسعين، مؤكدًا أنه استعاد ابتسامته بعد الخسارة، لأنه ما زال مؤمنًا بأن ريال مدريد سيعود أقوى من جديد.

Exit mobile version