«موندو ديبورتيفو» تهاجم ريال مدريد بعد ضياع الليجا: هذه هي النهاية التي استحقها الفريق

شنّ مانيل برونيا، الكاتب في صحيفة «موندو ديبورتيفو»، هجومًا قاسيًا على ريال مدريد بعد خسارته الكلاسيكو أمام برشلونة، وهي النتيجة التي منحت الفريق الكتالوني لقب الدوري الإسباني، معتبرًا أن ما حدث كان النهاية الطبيعية لموسم مليء بالفوضى والتراجع.

ويرى الكاتب أن ريال مدريد دخل المباراة من دون أن يعطي أي انطباع بقدرته على اقتحام كامب نو أو تعطيل تتويج غريمه، مشيرًا إلى أن الفريق قدّم صورة باهتة، ثم وجد نفسه شاهدًا مباشرًا على احتفال برشلونة باللقب.

وبحسب المقال، فإن هذا المشهد لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة منطقية لمسار الفريق خلال الأشهر الماضية، خاصة أن ريال مدريد كان متقدمًا بفارق خمس نقاط عن برشلونة في أكتوبر، قبل أن ينهار تدريجيًا ويهدر الأفضلية بنفسه.

المقال ربط هذا السقوط بما وصفه بحالة الانقسام داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن الصراعات الداخلية كانت سببًا مباشرًا في رحيل تشابي ألونسو، إلى جانب مغادرة ألفارو أربيلوا مع نهاية الموسم، مع تحميل الإدارة مسؤولية الفشل في فرض النظام داخل الفريق.

ولم يكتفِ الكاتب بانتقاد الإدارة، بل تحدث أيضًا عن غياب القادة داخل المجموعة، مشيرًا إلى أن بعض الأسماء المفترض أن تلعب هذا الدور لم تنجح في احتواء التوتر، بل كانت جزءًا من الأزمة، في إشارة إلى الخلاف الذي ظهر بين فالفيردي وتشواميني.

كما خصّ كيليان مبابي بانتقاد واضح، معتبرًا أن اللاعب بات في مرمى غضب الجماهير، وأنه لم يفعل ما يكفي لتخفيف هذا الاحتقان، في وقت يتزايد فيه الغضب داخل المدرجات المدريدية.

وختم المقال بالتأكيد أن الوقت حان أمام الإدارة لاتخاذ قرارات كبيرة، تبدأ من مقعد المدرب، مع الحاجة إلى شخصية قوية تحظى بدعم كامل من النادي، إلى جانب مراجعة وضع عدد من اللاعبين قبل المرحلة المقبلة.

وأشار أيضًا إلى أن مواجهة أوفييدو المقبلة في سانتياجو برنابيو قد تُقام في أجواء غاضبة من الجماهير، معتبرًا أن الفريق يجب أن يتحمل رد الفعل، لأن ما حدث في هذا الموسم -بحسب وصفه- كان يستحق هذا النوع من المحاسبة.

Exit mobile version