«آس» تصف ريال مدريد بعد الكلاسيكو: الفريق يتفكك من الداخل والأزمة تتفاقم

شنّت صحيفة «آس» الإسبانية هجومًا حادًا على وضع ريال مدريد بعد خسارته الكلاسيكو، معتبرة أن المباراة لم تكن نقطة تحول توقف الانهيار، بل جاءت لتكشف أن الأزمة داخل الفريق أعمق بكثير مما يظهر على أرض الملعب.
وبحسب الصحيفة، فإن الكلاسيكو لم يكن «مطفأة حريق» قادرة على إخماد النار المشتعلة داخل غرفة ملابس ريال مدريد، بل أكد أن الفريق يسير في اتجاه خطير، في ظل أجواء داخلية مضطربة ومظاهر تفكك واضحة على أكثر من مستوى.
المقال أشار إلى عدة مشاهد رآها معبّرة عن حال الفريق، بدءًا من غياب كيليان مبابي عن مباراة بحجم الكلاسيكو، مرورًا بحمل فينيسيوس جونيور شارة القيادة، ووصولًا إلى خروج دين هويخسن من التشكيلة الأساسية في اللحظات الأخيرة بسبب الإنفلونزا بعد أن عجز عن إكمال الإحماء.
كما انتقدت «آس» بعض الخيارات داخل الفريق، معتبرة أن وجود لاعبين يعيشون حالة من اليأس أو يقدمون أداءً محبطًا، مثل إدواردو كامافينجا وفق توصيفها، يأتي أحيانًا على حساب منح المساحة للاعبي الأكاديمية.
وترى الصحيفة أن ما يعيشه ريال مدريد لم يعد مجرد تراجع فني أو خسارة مباراة كبيرة، بل بات أقرب إلى مسار تفكك داخلي، خاصة إذا جُمعت هذه المؤشرات مع التوتر المتصاعد الذي يحيط بالنادي في الأسابيع الأخيرة.
وفي خلاصة قراءتها، شددت «آس» على أن ما حدث أمام برشلونة لم يكن حادثًا منفصلًا، بل صورة إضافية لفريق يعيش واحدة من أكثر مراحله هشاشة هذا الموسم، وسط تساؤلات متزايدة عن قدرته على استعادة توازنه سريعًا.











