لماذا يصعب الترشح لرئاسة ريال مدريد؟ لوائح النادي تفرض 7 شروط حاسمة وضمانًا بنكيًا ضخمًا

سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على الشروط التي تفرضها لوائح ريال مدريد على كل من يرغب في الترشح لرئاسة النادي، وهي شروط توضح لماذا يبقى هذا المنصب في متناول عدد محدود جدًا من الأشخاص.

وبحسب النظام الأساسي للنادي، يجب على المرشح أن يكون إسباني الجنسية، وأن يكون بالغًا ويتمتع بالأهلية القانونية الكاملة، مع التزامه بجميع الواجبات الاجتماعية المفروضة عليه داخل النادي.

كما تشترط اللوائح أن يكون المرشح عضوًا في ريال مدريد منذ 20 عامًا على الأقل بشكل متواصل إذا كان سيتقدم لمنصب الرئيس. أما في حالة نواب الرئيس، فيلزم 15 عامًا من الأقدمية، و10 أعوام في باقي المناصب.

ومن بين الشروط أيضًا، ألا يكون المرشح خاضعًا لأي عقوبة تمنعه من تولي مناصب إدارية، وألا يشغل في الوقت نفسه منصبًا إداريًا في أي نادٍ لكرة القدم، أو يكون لاعبًا أو حكمًا أو مدربًا أو فنيًا نشطًا عند إعلان ترشحه.

العقبة الأكبر تبقى مالية، إذ يتعين على المرشح تقديم ضمان بنكي أولي صادر عن جهة مسجلة لدى بنك إسبانيا، على أن يغطي هذا الضمان ما لا يقل عن 15% من إجمالي ميزانية المصروفات العامة للنادي.

وتنص اللوائح كذلك على أن هذا الضمان يتحول تلقائيًا إلى ضمان نهائي إذا فاز المرشح في الانتخابات، على أن يكون قائمًا على الثروة الشخصية للمرشحين ومسنودًا بها فقط.

هذه الشروط الصارمة تجعل باب المنافسة على رئاسة ريال مدريد مفتوحًا نظريًا، لكنه عمليًا يظل بالغ الصعوبة، سواء بسبب شرط الأقدمية الطويلة أو بسبب المتطلبات المالية الكبيرة المرتبطة بالضمان البنكي.

زر الذهاب إلى الأعلى