مارتين فاسكيث يهاجم واقع ريال مدريد: الفريق فقد هويته ولا يملك قادة

صعّد رافائيل مارتين فاسكيث، أحد أبرز أسماء «خماسية النسر» التاريخية، لهجته تجاه الوضع الحالي في ريال مدريد، مؤكدًا أن ما يعيشه النادي الأبيض لا يمكن اختزاله في تراجع النتائج فقط، بل يمتد إلى فقدان الهوية والمرجعيات داخل غرفة الملابس.

وقال النجم السابق في تصريحات لصحيفة «ماركا»: «ريال مدريد فقد القادة تدريجيًا، واليوم لا توجد مرجعيات واضحة، وهذه الهوية مفقودة داخل غرفة الملابس، وفي النهاية يتحول كل شيء إلى انهيار. التدهور خلال العامين الأخيرين مهم، والصورة التي ينقلها النادي إلى الخارج ليست إيجابية على الإطلاق».

ولم يخفِ مارتين فاسكيث استياءه من بعض ما حدث في الفترة الأخيرة، خاصة ما ارتبط بأزمة أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، إذ قال: «ما حدث مع تشواميني وفالفيردي ليس طبيعيًا. عشت من قبل احتكاكات في التدريبات، لكن هذا مؤسف جدًا وخارج تمامًا عن صورة ريال مدريد. النادي لا يجب أن يقدم هذه الصورة».

وأضاف: «في النهاية تصل إلى استنتاج واضح: إذا لم يحصل المدرب على الدعم من المؤسسة، يحدث ما يحدث. وإذا مُنحت رغبات اللاعبين وزنًا أكبر من قيمة المدرب، فنحن تائهون».

وعن الجدل القائم بشأن هوية المدرب المقبل، في ظل الحديث عن احتمال عودة جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا، شدد مارتين فاسكيث على أن الحل لا يقتصر على تغيير الرجل الموجود على الدكة. وقال: «أعتقد أن الحل ليس تغيير المدرب، بل إن الأمر أعمق من ذلك بكثير. يجب أن يحترم كل طرف مجاله وأن يتم تعزيزه، كما يجب أن يكون هناك تخطيط لتشكيلة ترتقي إلى مستوى النادي، وأرى أن ريال مدريد منذ فترة لا يملك فريقًا يوازي مكانته».

وتابع في واحدة من أكثر العبارات وضوحًا: «ريال مدريد يفتقد الهوية، ويفتقد اللاعبين الإسبان، ويفتقد لاعبي الأكاديمية».

كما رفض النجم السابق فكرة أن الفريق يحتاج إلى مدرب يقوم بدور «السوط» داخل غرفة الملابس، موضحًا: «أنا لا أتفق مع ذلك. الصراخ أكثر لا يعني أنك تكسب الاحترام أو تصبح قائدًا أكبر. الاحترام يُكتسب بطرق كثيرة، لكن ليس بالخوف».

وختم بالقول: «المدربون الذين نجحوا في ريال مدريد معروفون للجميع: أنشيلوتي، ديل بوسكي، زيدان… اللاعبون يجب أن يكونوا دائمًا أكثر بروزًا من المدربين، وليس العكس».

Exit mobile version