تقرير: ريال مدريد يجهز فيديو وملفًا من 500 صفحة إلى يويفا.. ويؤكد خسارة 16 نقطة بسبب التحكيم

كشف تقرير إسباني أن ريال مدريد يواصل منذ بداية الموسم إعداد ملف واسع عن الأخطاء التحكيمية التي يرى أنه تعرض لها في الدوري الإسباني، على أن يقدمه إلى يويفا خلال الفترة المقبلة.

وبحسب ما أورده المصدر، فإن الملف يتضمن نحو 500 صفحة، إلى جانب فيديو يجمع اللقطات التي يعتبر النادي أنها أثرت بشكل مباشر على نتائجه في الليجا هذا الموسم، بل وتشمل أيضًا حالات من الموسم الماضي.

وكان فلورنتينو بيريز قد أعلن في مؤتمره الصحفي الأخير أن النادي سيتوجه إلى يويفا بهذا الملف، مؤكدًا أن ريال مدريد يعتقد أنه خسر 16 نقطة هذا الموسم بسبب قرارات تحكيمية مختلفة.

وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد يعد، قبل 3 جولات من نهاية البطولة، الفريق الأكثر تضررًا من مراجعات تقنية الفيديو داخل المباريات. ووفق الأرقام المذكورة، فقد شهدت مباريات الفريق 14 تدخلًا من الـVAR، انتهى 11 منها ضد مصلحته مقابل 3 فقط لصالحه، أي بفارق سلبي بلغ 8 قرارات.

في المقابل، يبرز التقرير أن برشلونة يملك رصيدًا إيجابيًا في هذا الجانب، إذ تضرر في 8 حالات، لكنه استفاد من 13 تدخلًا، بفارق إيجابي بلغ 5 قرارات.

المباريات التي يستند إليها ريال مدريد

يضع النادي ضمن ملفه مباراة رايو فاييكانو التي انتهت بالتعادل السلبي، ويعتقد أنه حُرم فيها من 3 ركلات جزاء، بعد التحام مع بيلينجهام، ثم دفعة ضد أردا جولر، وأخرى على مبابي في الوقت المضاف.

كما يتضمن الملف مواجهة جيرونا التي انتهت 1-1، إذ يرى ريال مدريد أن هدف جيرونا الأول سبقه دفع على مبابي في بداية الهجمة، ثم يضيف مطالبة أخرى بركلة جزاء لصالح رودريجو في الدقيقة 80.

وفي الخسارة أمام سيلتا 2-0، يعتبر النادي أن المباراة شهدت حالتين محوريتين: عدم طرد بورخا إيجليسياس بعد تدخل على بيلينجهام، وعدم احتساب ركلة جزاء لاحقة، إلى جانب اعتراضه على بعض حالات الطرد التي مست لاعبيه.

أما مباراة أوساسونا التي خسرها ريال مدريد 2-1، فينظر إليها داخل النادي باعتبارها نقطة تحول مهمة، لأنها كانت المباراة التي فقد بعدها الصدارة. ويعترض ريال مدريد خصوصًا على ركلة الجزاء التي احتُسبت بعد مراجعة الفيديو في لقطة بوديمير.

وفي مواجهة مايوركا التي انتهت بخسارة أخرى 2-1، يضم ريال مدريد إلى ملفه مطالبة مبكرة بركلة جزاء بسبب لمسة يد، إلى جانب اعتراضه على اللقطة التي سبقت هدف الفوز المتأخر للفريق المنافس.

كذلك يشير التقرير إلى تعادل ريال مدريد مع جيرونا 1-1 في الجولة 31، حيث يرى النادي أن مبابي تعرض لمرفق داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 88، وهي لقطة لم تُحتسب فيها ركلة جزاء رغم الإصابة والنزيف الذي تعرض له اللاعب الفرنسي.

ويكتمل الرصد بمباراة بيتيس التي انتهت 1-1، إذ يحتج ريال مدريد على عدم احتساب ركلة جزاء بداعي لمسة يد، كما يعتقد أن هدف التعادل للمنافس سبقه خطأ على فيرلاند ميندي من أنتوني.

وبهذا، يضع ريال مدريد أمام يويفا ملفًا يعتبره شاملًا لتوثيق الحالات التي يراها مؤثرة في مساره المحلي، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا من النادي على صعيد ملف التحكيم بعد تصريحات فلورنتينو الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى