سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على تقييم لاعبي ريال مدريد بعد الفوز على إشبيلية، في مباراة خرج منها الفريق الأبيض بانتصار هدفه الوحيد حمل توقيع فينيسيوس جونيور.
وبحسب التقييم، كان تيبو كورتوا أحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما تصدى لكل ما وصل إليه وظهر كعنصر حاسم في الحفاظ على تقدم ريال مدريد. كما نال فينيسيوس إشادة واضحة بعد تسجيله هدف المباراة الوحيد، إلى جانب نشاطه المستمر أمام دفاع إشبيلية، قبل أن يطلب التبديل بسبب انزعاجات بدنية.
في الخط الخلفي، قدم داني كارفاخال مباراة وُصفت بالمتزنة دفاعيًا وهجوميًا، بينما ظهر أنطونيو روديجر بصورة جيدة من دون لقطات لافتة جدًا. أما دين هويخسن فعاد إلى التشكيل الأساسي ووقع على مباراة متكاملة إلى حد كبير، في حين بدا فران جارسيا مركزًا في الواجبات الدفاعية ومساهمًا في صناعة الخطورة هجوميًا.
وفي الوسط، لم يقدم جود بيلينجهام أفضل نسخه، إذ كان مجهوده الدفاعي واضحًا لكن تأثيره الهجومي بقي محدودًا. في المقابل، ظهر أوريلين تشواميني بجدية كبيرة ومن دون مبالغة، بينما لفت الشاب تياغو الأنظار بحركته المستمرة ورغبته الدائمة في تقديم الحلول لزملائه.
هجوميًا، اعتبرت الصحيفة أن براهيم دياز لم يترك البصمة نفسها التي ظهر بها في المباراة السابقة أمام أوفييدو، إذ مرّ بشكل متقطع. أما كيليان مبابي، الذي بدأ أساسيًا بعد الجدل الأخير المرتبط بتصريحاته عن أربيلوا، فلم يسجل ولم ينجح في ترك أثر هجومي كبير، كما أشارت الصحيفة إلى أن إشبيلية طالب باحتساب خطأ له في اللقطة التي سبقت هدف ريال مدريد.
وعن البدلاء، أوضح التقرير أن فرانكو ماستانتونو كان قريبًا جدًا من التسجيل، لكن تسديدته ارتطمت بالقائم. كما دخل إدواردو كامافينجا بقوة في الالتحامات وقطع اللعب، بينما لم يحصل جونزالو ولا ألفارو لييفا على وقت كافٍ للتأثير، في حين شارك ترينت ألكسندر-أرنولد في الدقائق الأخيرة بدور هجومي كجناح.
الخلاصة في تقييم «موندو ديبورتيفو» كانت واضحة: كورتوا وفينيسيوس كانا الأكثر تأثيرًا في انتصار ريال مدريد، بينما بقي مردود مبابي وبيلينجهام دون التوقعات في ليلة حسمها الفريق بأقل فارق ممكن.
