سلّط تقرير نشرته صحيفة «آس» الضوء على واحدة من العقبات الكبرى التي واجهت ريال مدريد في سوق الانتقالات، حين كان جوزيه مورينيو يرى أن الفريق يملك تشكيلة قوية، لكنه في الوقت نفسه كان يريد المزيد.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن المدرب البرتغالي عبّر في اجتماعاته عن رضاه عن قوام الفريق الأبيض وطريقة بنائه، إلا أن ذلك لم يكن يعني الاكتفاء الكامل. مورينيو كان يدرك أن أي خطوة إضافية لتعزيز التشكيلة ستقود مباشرة إلى إنفاق يتجاوز 100 مليون يورو.
المصدر أشار إلى أن هذه المعضلة لم تكن تخص ريال مدريد وحده، بل شملت أيضًا بقية الأندية الكبرى، التي كانت تدخل السوق وهي تعرف أن مجرد فتح باب التفاوض على الأسماء الكبيرة يبدأ من أرقام ضخمة جدًا.
القراءة الأوضح من التقرير أن المشكلة لم تكن في اقتناع مورينيو بجودة الفريق، بل في كلفة الوصول إلى القطع التي كان يعتبرها قادرة على رفع المستوى أكثر. ولهذا تحوّل حاجز 100 مليون يورو إلى نقطة فاصلة بين الرغبة الرياضية وإمكانية التنفيذ في السوق.