سلطت صحيفة إسبانية الضوء على فوز ريال مدريد خارج أرضه أمام إشبيلية، معتبرة أن أحد أبرز عناوين الليلة كان الحضور القوي للاعبين الإسبان داخل التشكيلة، في مباراة وُصفت بأنها شديدة الحساسية للفريق الأبيض في نهاية موسم مضطرب.
وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد لم يكن يملك الكثير ليكسبه على مستوى الجدول، لكنه كان بحاجة إلى الخروج بأقل قدر ممكن من الاضطراب قبل المباراة الختامية في سانتياجو برنابيو أمام أتلتيك. وفي هذا السياق، برز أكثر من اسم محلي في التشكيل، ونجح في تقديم صورة جيدة خلال الانتصار 1-0 في ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
في المقدمة جاء داني كارفاخال، الذي عاد إلى التشكيل الأساسي بعد فترة طويلة، وحمل شارة القيادة في غياب فيدي فالفيردي. ورأى التقرير أن الظهير الإسباني منح الفريق شيئًا من الهدوء والخبرة، وقدم مباراة متزنة على مدار 90 دقيقة.
كما توقف التقرير عند دين هويخسن، مؤكدًا أنه تجاوز لحظة معقدة بعد تراجعه المفاجئ في بعض المباريات الأخيرة، قبل أن يظهر أمام إشبيلية بصورة قوية وحاسمة، خصوصًا في اللقطة التي منع فيها أكور آدامز من الوصول إلى هدف التعادل.
ولم يقتصر الحديث على هذين الاسمين فقط، بل شمل أيضًا فران جارسيا وتياجو بيتارتش، إلى جانب الإشارة إلى معاناة جونزالو في فترات سابقة من قلة الدقائق، رغم مساهمته المهمة أمام أوفييدو. كما أشار التقرير إلى أن فران، الذي كان قريبًا من الرحيل في الشتاء، قدم مستويات مقنعة في عدة مباريات خارج الديار مؤخرًا.
وعقب المباراة، سُئل ألفارو أربيلوا عن الأداء الجيد للاعبين الإسبان في ريال مدريد، فأجاب: “لقد لعبوا جميعًا بشكل جيد، وريال مدريد تميز دائمًا بامتلاك أفضل اللاعبين في إسبانيا”.
وأضاف مدرب ريال مدريد: “في هذه الحالة، الأربعة… ماذا يمكنني أن أقول. دين قدم مباراة كبيرة. كارفا، مجددًا 90 دقيقة، وأعتقد أنه كان على مستوى عالٍ جدًا وقدم مباراة جادة للغاية. تياجو أيضًا يواصل الإضافة كما يفعل دائمًا. وفران… حسنًا، أنا سعيد جدًا بهم”.
التقرير ختم بالتأكيد على أن المباراة الأخيرة أمام أتلتيك بلباو ستكون اختبارًا جديدًا لريال مدريد من أجل إنهاء الموسم بصورة أكثر هدوءًا، سواء بالاعتماد على الإسبان أو غيرهم، لكن بعد أن أثبت بعض أبناء البلد أنهم قادرون على الظهور وتحمل المسؤولية في لحظة حساسة.
