خرج خوسيه أنطونيو كاماتشو، اللاعب والمدرب السابق لريال مدريد، للدفاع عن كيليان مبابي بعد الأيام الصعبة التي عاشها المهاجم الفرنسي بسبب الانتقادات التي طالته خلال فترة تعافيه من الإصابة.
مبابي كان قد عاد إلى الملاعب الخميس الماضي، وشارك في فوز ريال مدريد 2-0 على ريال أوفييدو في سانتياجو برنابيو، بعد تعافيه من إصابة في العضلة نصف الوترية بالساق اليسرى أبعدته لعدة أسابيع.
وخلال فترة الغياب، أثارت رحلة اللاعب إلى إيطاليا جدلًا بين الجماهير، لكن كاماتشو قلل من هذا الجانب، مؤكدًا أن مثل هذا الأمر لا يمكن أن يحدث من دون علم النادي. وقال في ندوة نظمتها عيادة CEMTRO في مدريد بالتعاون مع الجمعية الإسبانية للصحفيين الرياضيين: «إذا كان مبابي قد سافر من أجل التعافي، فذلك لأنه حصل على إذن من النادي، لأنه بخلاف ذلك كان الجميع سيعرف بالأمر بعد دقيقتين».
اللافت أن مبابي دخل في آخر 20 دقيقة أمام أوفييدو، وتعرض لصافرات من جزء من الجماهير في البرنابيو. وهنا شدد كاماتشو على أنه يحسب للاعب قراره الظهور رغم الأجواء المعقدة.
وقال كاماتشو: «لو كنت مكانه، في يوم مباراة أوفييدو، لما خرجت للعب في البرنابيو وكنت سأتفادى صافرات الاستهجان. لكن مبابي قرر أن يواجه الموقف، رغم أنه كان يستطيع القول إنه لا يزال يشعر بانزعاجات، لكنه لم يفعل، وهذا مهم جدًا بالنسبة لي».
بهذه التصريحات، اختار كاماتشو الوقوف إلى جانب نجم ريال مدريد، معتبرًا أن ما فعله اللاعب الفرنسي يعكس شخصية مسؤولة في لحظة كانت سهلة عليه أن يتجنبها.
