رسالة مؤثرة من روديجر: أريد استخدام صوتي لدعم شباب سيراليون

كشف أنطونيو روديجر عن جانب إنساني عميق من حياته، من خلال رسالة نشرتها صحيفة «آس» الإسبانية بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، استعاد فيها قصة عائلته قبل أن يصبح أحد أبرز مدافعي كرة القدم في العالم.

مدافع ريال مدريد ومنتخب ألمانيا أوضح أن والديه اضطرا إلى الفرار من حرب سيراليون، قبل أن تبدأ العائلة رحلة جديدة في ألمانيا. وفي رسالته، عاد روديجر أيضًا إلى طفولته في حي نويكولن بالعاصمة برلين، وإلى الهدف الذي رافقه منذ سنواته الأولى، والمتمثل في رد الجميل لعائلته بعد كل ما قدمته له.

وجاءت العبارة الأبرز في رسالته مؤثرة وواضحة: «منحتني كرة القدم صوتًا، وأريد أن أضعه في خدمة شباب سيراليون»، في إشارة إلى رغبته في استثمار شهرته ومكانته من أجل دعم الأجيال الجديدة ومنحهم الأمل.

وتأتي هذه الرسالة في وقت يستعد فيه روديجر لتمثيل منتخب ألمانيا في كأس العالم، كما تنسجم مع مشاركته في حملة أطلقتها المفوضية إلى جانب عدد من لاعبي كرة القدم الذين عاشت عائلاتهم أيضًا تجربة النزوح القسري.

الرسالة لا تقدم فقط شهادة شخصية عن بدايات روديجر، بل تسلط الضوء أيضًا على الخلفية العائلية والإنسانية التي شكّلت شخصيته، وعلى الدافع الذي لا يزال يحركه خارج الملعب، بعيدًا عن الألقاب والصورة المعروفة عنه كمدافع شرس في أعلى مستوى.

زر الذهاب إلى الأعلى