تقييم لاعبي ريال مدريد أمام أتلتيك: بيلينجهام حاضر ومبابي بين الهدف والصفارات

خرج ريال مدريد من مواجهته أمام أتلتيك بلباو بانتصار حمل معه أكثر من عنوان، لكن القراءة الفردية لأداء اللاعبين أظهرت تباينًا واضحًا داخل التشكيلة، بين من استغل الفرصة ومن مرّ بهدوء، في ليلة سيطر عليها أيضًا وداع داني كارفاخال ودافيد ألابا.
تيبو كورتوا لم يتعرض لاختبارات كثيرة، ولم يُحمَّل مسؤولية هدفي أتلتيك، بينما كان كارفاخال أحد أبرز الوجوه في المباراة، ليس فقط بسبب الوداع المؤثر في البرنابيو، بل لأنه صنع الهدف الأول. ألابا عاش بدوره لحظة تكريم خاصة، فيما ظهر أسينسيو بصورة جادة أمام مهاجمي الفريق الباسكي.
على الطرف الآخر، كان كاريراس من الأسماء التي وُجهت إليها الملاحظات، بعدما جاء هدفا أتلتيك من كرات مرفوعة من جهته. أما فالفيردي فعاد إلى التشكيلة بعد الضربة التي تلقاها، لكن حضوره كان باهتًا نسبيًا ولم يترك أثرًا كبيرًا.
جود بيلينجهام قدّم مباراة فيها التزام كبير، ركض كثيرًا ومنح الفريق طاقة واضحة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني. كما نال الشاب تياغو إشادة بدنية بعد مجهوده المستمر، وكان صاحب التمريرة التي جاء منها هدف بيلينجهام.
غونزالو بدا مرتاحًا في دور المهاجم الصريح، واستغل الفرصة بتسجيله هدف التقدم بعد تمريرة من كارفاخال. في المقابل، لم يستفد ماستانتونو بالشكل المطلوب من مشاركته أساسيًا، رغم قتاليته خلال اللقاء.
أما كيليان مبابي فعاش مباراة جديدة متناقضة في البرنابيو؛ سجل هدفًا، لكنه تعرّض أيضًا لصفارات من جزء من الجماهير، مع إهداره عدة فرص. وفي الشوط الثاني، دخل هويخسن ليمنح ألابا لحظة وداعه، بينما شارك سيبايوس بعد قرار أربيلوا رفع العقوبة عنه، في مباراة قد تكون الأخيرة له بقميص ريال مدريد.
كما شهدت الدقائق الأخيرة عودة أردا جولر بعد تعافيه من الإصابة، ونجح إبراهيم دياز في ترك بصمته سريعًا بتسجيل الهدف الرابع، بينما كانت مشاركة مانو سيرانو رمزية أكثر، مع تصفيق البرنابيو لكارفاخال في لقطة إضافية من ليلة الوداع.











