عاد الجدل حول فلورنتينو بيريز إلى الواجهة في إسبانيا مع اقتراب انتخابات رئاسة ريال مدريد، وهذه المرة عبر مقال رأي يستعيد فيه كاتبه الأسباب التي دفعته إلى التصويت للرئيس الحالي لأول مرة عام 2000، قبل أن يقر بأن نظرته إلى المشروع تغيرت مع مرور السنوات.
الكاتب أوضح أنه صوّت لفلورنتينو في ذلك الوقت بعدما اقتنع بوعود محددة، أبرزها فرض ميثاق أخلاقي يمنع شركات أعضاء الإدارة من العمل مع النادي، إلى جانب منح القرار الرياضي لخورخي فالدانو. وبحسب رأيه، فإن السنوات الأولى كانت ناجحة جدًا، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري.
لكن المقال ينتقل بعد ذلك إلى الوجه الآخر من القصة، إذ يرى صاحبه أن الولاية الثانية لفلورنتينو شهدت تراجعًا في الجانب الديمقراطي داخل النادي، بالتوازي مع استمرار النجاح في حصد الألقاب. كما يربط هذا التحول بملفات كبرى مثل مشروع الملعب الجديد، والسوبر ليغ، والحديث المتكرر عن السيطرة المالية واحتمال بيع نسبة من الكيان.
الرسالة الأبرز في المقال أن انتخابات ريال مدريد الحالية، من وجهة نظر الكاتب، لا تتعلق فقط بكرة القدم أو التعاقدات، بل بسؤال أعمق: هل سيبقى ريال مدريد، كما يراه أعضاؤه، أكبر نادٍ مستقل في العالم، أم سيتجه إلى نموذج مختلف يشبه بقية الكيانات الكبرى في اللعبة؟
ورغم أن النص لا يحمل معلومة جديدة أو تطورًا رسميًا في السباق الانتخابي، فإنه يعكس بوضوح جزءًا من المزاج النقدي الموجود داخل محيط بعض أعضاء النادي تجاه فلورنتينو بيريز، خاصة في ما يتعلق بهوية ريال مدريد المؤسسية ومستقبل ملكيته.
