موهبة ريال مدريد خطفت أنظار دي لا فوينتي.. جابري فاليرو يقترب من منتخب إسبانيا

وضع جابري فاليرو نفسه في واجهة المشهد داخل ريال مدريد بعد الأداء الكبير الذي قدّمه أمام برشلونة في كأس الأبطال للشباب، في مباراة تحولت إلى رسالة مباشرة من الموهبة البالغة 18 عامًا إلى أكثر من جهة، وعلى رأسها الاتحاد الإسباني.
وبحسب ما أورده AS، فإن فاليرو لفت أنظار لويس دي لا فوينتي وأيتور كارانكا، اللذين تابعا المباراة من المدرجات قبل ساعات من إعلان قائمة منتخب إسبانيا. ويشير التقرير إلى أن الانطباع داخل الاتحاد كان إيجابيًا جدًا بعد العرض الذي قدّمه جناح ريال مدريد، ليس فقط بسبب مهاراته في المراوغة، بل أيضًا بسبب شخصيته وقدرته على الحسم في مباراة كبيرة.
فاليرو لعب دورًا بارزًا في انتفاضة ريال مدريد أمام برشلونة، وصنع هدف التعادل ثم سجل بنفسه الهدف الرابع، في لقطة جسدت أبرز ما يملكه: الانطلاق، كسر التوازن، ثم إنهاء الهجمة بقدمه اليسرى. وأنهى اللاعب الموسم بستة أهداف و16 تمريرة حاسمة، ليغلق حملة اعتبرها التقرير موسم إثبات حقيقي.
داخل ريال مدريد، لم يكن الشك قائمًا حول جودة اللاعب، لكن الرهان كان على تحويل موهبته من لقطات لافتة إلى تأثير ثابت وحاسم. التقرير ينقل قناعة داخلية واضحة بأن فاليرو يملك قدرات استثنائية في المواجهات الفردية، إلا أن هذا الموسم شهد أيضًا الخطوة التي كان الجميع ينتظرها من حيث النضج والفعالية.
كما أعاد التقرير التذكير بإشادة مارسيلو السابقة باللاعب حين قال عنه: «يراوغ مثل لامين»، وهي مقارنة رفعت مستوى الترقب حوله منذ وقت مبكر. لكن الأهم بالنسبة إلى ريال مدريد الآن هو أن اللاعب بدأ يترجم هذه الوعود إلى أرقام وتأثير مباشر في المباريات الكبيرة.
المرحلة المقبلة تبدو واضحة في مسار فاليرو: باب منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا بات أقرب من أي وقت مضى، وفي الوقت نفسه ينتظره كاستيا كبيئة طبيعية للموسم المقبل. اللاعب لم يشارك بعد مع الفريق الرديف، لكن ثقة النادي فيه كبيرة، وهو ما يفسر تجديد عقده وتحرك ريال مدريد مبكرًا لحمايته.
باختصار، ريال مدريد يرى أنه بدأ يجني ثمار العمل الهادئ على واحدة من أبرز مواهبه الهجومية، بينما جاء التألق أمام برشلونة في التوقيت المثالي تمامًا: أمام المنافس التقليدي، وفي حضور أعلى المسؤولين فنيًا في الاتحاد الإسباني.











