فلورنتينو يصعّد في انتخابات ريال مدريد: يرفض مناظرة ريكيلمي ويؤجل كشف اسم المدرب

رفع فلورنتينو بيريز من حدة خطابه مع دخول انتخابات رئاسة ريال مدريد مراحل أكثر سخونة، بعدما عاد لمهاجمة منافسه إنريكي ريكيلمي خلال مقابلة مع التلفزيون الإسباني، مؤكدًا أنه لن يدخل معه في مناظرة مباشرة، في وقت أبقى فيه ملف المدرب الجديد مفتوحًا من دون حسم.
رئيس ريال مدريد قال بوضوح: «أحب ريال مدريد كثيرًا، وعندما أرى أنهم يهاجمونه فأنا هنا». وأضاف أن هناك، بحسب وصفه، «تحركًا في الظل» كان يسعى إلى زعزعة استقرار النادي من خلال استهدافه شخصيًا، قبل أن يربط ذلك بأسماء من مرحلة رامون كالديرون، التي وصفها بأنها «الأكثر قتامة» في تاريخ النادي.
وفي تصعيد جديد ضد ريكيلمي، شكك فلورنتينو في دوافع منافسه، وقال إن الأخير «جاء لأنه يحتاج إلى النادي من أجل شركته»، كما أشار إلى مسألة مالية تخصه، في امتداد واضح للتراشق المتواصل بين الطرفين خلال الحملة الانتخابية.
وعن الدعوات إلى مناظرة علنية، أغلق فلورنتينو الباب بشكل مباشر بقوله: «لن أناظر أحدًا، فليقل ما يريد». كما رد على الجدل المرتبط بملف «الخصخصة» بقوله إن هذه الاتهامات يطلقها «السيئون»، معتبرًا أن حماية إرث ريال مدريد تمر عبر بقائه في يد الأعضاء.
وفي الشق الرياضي، لم يمنح رئيس النادي أي اسم نهائي بشأن المدرب المقبل، لكنه ألمح إلى أن القرار لم يُحسم بعد، قائلًا: «أنا أفكر في الأمر. لدي اسم، وربما اسمان». وعندما سُئل عن جوزيه مورينيو، اكتفى بالقول إنه «مدرب جيد»، من دون أي إعلان رسمي أو التزام واضح.
كما تطرق فلورنتينو إلى مستقبل فينيسيوس جونيور، مؤكدًا رغبته في استمراره مع الفريق: «أتمنى أن يواصل مع ريال مدريد، فهو أحد أفضل اللاعبين في العالم». ثم وسّع حديثه عن جودة التشكيلة الحالية، مشيرًا إلى أن مبابي وبيلينجهام وفالفيردي وفينيسيوس «من أفضل اللاعبين في العالم»، وأن المدرب المناسب قادر على قيادة هذه المجموعة نحو مرحلة كبيرة جديدة.
وفي ملف قضية نيجريرا، استخدم فلورنتينو لهجة شديدة، وقال إنه سيبلغ يويفا خلال نهائي دوري أبطال أوروبا بأنه سيقدم له ملفًا كاملًا، معتبرًا أن ما جرى يمثل «أكبر قضية فساد في التاريخ».
تصريحات فلورنتينو تعكس بوضوح أن المعركة الانتخابية لم تعد إدارية فقط، بل باتت تمس أيضًا المشروع الرياضي المقبل لريال مدريد، من هوية المدرب القادم إلى صورة النادي في الملفات الكبرى داخل الكرة الإسبانية والأوروبية.











